عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
خطوة في الظل أم مناورة كبرى؟.. اللواء النور قبة يُشعل الغرب بـ "درع الغرب" والقيادة تلتزم الصمت ! «فضيحة القرن الرياضية» تضرب أبوظبي في مقتل: إدانة رسمية لنادي مانشستر سيتي في 114 تهمة فساد مالي وتب... «طوفان العزة يقطع 800 كيلومتر من قلب الخرطوم إلى غرب سودري!».. ملاحم تاريخية للجيش والقوات المساندة ... «دق حصون التمرد !».. الجيش والقوة المساندة يقتحمون الدفاعات المتقدمة للمليشيا في محور استراتيجي بكرد... «رعود المعارك تقترب من معاقل التمرد!».. انفجارات ضخمة تهز وسط مدينة نيالا وسط ترقب شعبي لزحف الأبطال... عاجل .. بيان عاجل من الجيش السوداني «خيبة جديدة للمليشيا في الجزيرة».. سقوط 3 مسيّرات انتحارية في قرية "ود البر الخوالدة" دون خسائر بشري... «ختم التأشيرة من الشعب في سودري!».. البرهان يترجل في الخطوط الأمامية بشمال كردفان داخل سودري! بيت الزجاج !.الطاهر ساتي يفتح النار على رئيس أركان الجيش الإثيوبي ويكشف عورات نظام آبي أحمد! «شرف السلاح مقابل دنس المرتزقة!».. مقارنة تكشف الحقيقة: قوات التقراي تدخل المدن بلا انتهاكات، بينما ...

خطوة في الظل أم مناورة كبرى؟.. اللواء النور قبة يُشعل الغرب بـ “درع الغرب” والقيادة تلتزم الصمت !

قرار النور قبة إنشاء قوات درع الغرب وموقف القيادة الغامض

كواليس إعلان الكيان الجديد تثير العواصف في الخرطوم ودارفور.. هل هي قنبلة ديموغرافية موجهة لتفكيك المليشيا من الداخل أم لغز عسكري تنتظر خيوطه كلمة السر العليا؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

في الكواليس المغلقة لمسرح العمليات العسكرية في غرب السودان، حيث تتداخل خطوط الولاءات وتتقاطع مصالح المكونات القبلية والعسكرية،.

جاء إعلان اللواء النور أحمد آدم (قبة) عن التوجه لإنشاء «قوات درع الغرب» ليُلقي بحجر كبير في بحيرة ساكنة، ويثير الكثير من علامات الاستفهام حول طبيعة هذه الخطوة وخلفياتها الخفية.

فعلى الرغم من الزيارات المكطّفة والتنسيق الخفي والمعلن مع قيادات بارزة في القوات المشتركة بالخرطوم، إلا أن القيادة العامة للقوات المسلحة ما زالت تلتزم صمتاً مريباً ومدروساً تجاه هذا الكيان المستحدث. هذا الصمت الرسمي يفتح الباب أمام قراءات متضاربة؛ .

فهل يمثل “درع الغرب” ورقة استخباراتيّة وعسكرية دبرت بليل لاختراق الحاضنة القبلية للمليشيا وتفكيكها من الداخل عبر تشجيع مزيد من الانشقاقات؟.

أم أنه محاولة استباقية لفرض واقع عسكري جديد على الأرض قد يعقّد لاحقاً حسابات الترتيبات الأمنية وفرض سيطرة مركزية واحدة للجيش؟

 

الغموض يكتنف أيضاً طبيعة التمويل، والخطوط الحمراء المرسومة لهذا الكيان، وما إذا كان سيخضع بشكل مطلق لغرفة العمليات المشتركة أم سيعمل كذراع شبه مستقلة في جغرافية دارفور وكردفان الملتهبة.

وبينما يترقب الشارع السوداني كلمة السر التي ستقرر مصير هذا القرار المفاجئ، تبدو الأيام القادمة وحدها كفيلة بفك طلاسم هذه الخطوة،.

ومعرفة ما إذا كانت ستتحول إلى كلمة السر في حسم معركة الغرب، أم إلى لغز إضافي في معادلة حرب لا تزال تخفي تحت أكمامها الكثير من المفاجآت.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.