خطوة في الظل أم مناورة كبرى؟.. اللواء النور قبة يُشعل الغرب بـ “درع الغرب” والقيادة تلتزم الصمت !
قرار النور قبة إنشاء قوات درع الغرب وموقف القيادة الغامض
كواليس إعلان الكيان الجديد تثير العواصف في الخرطوم ودارفور.. هل هي قنبلة ديموغرافية موجهة لتفكيك المليشيا من الداخل أم لغز عسكري تنتظر خيوطه كلمة السر العليا؟
متابعات – عاجل نيوز
في الكواليس المغلقة لمسرح العمليات العسكرية في غرب السودان، حيث تتداخل خطوط الولاءات وتتقاطع مصالح المكونات القبلية والعسكرية،.
جاء إعلان اللواء النور أحمد آدم (قبة) عن التوجه لإنشاء «قوات درع الغرب» ليُلقي بحجر كبير في بحيرة ساكنة، ويثير الكثير من علامات الاستفهام حول طبيعة هذه الخطوة وخلفياتها الخفية.
فعلى الرغم من الزيارات المكطّفة والتنسيق الخفي والمعلن مع قيادات بارزة في القوات المشتركة بالخرطوم، إلا أن القيادة العامة للقوات المسلحة ما زالت تلتزم صمتاً مريباً ومدروساً تجاه هذا الكيان المستحدث. هذا الصمت الرسمي يفتح الباب أمام قراءات متضاربة؛ .
فهل يمثل “درع الغرب” ورقة استخباراتيّة وعسكرية دبرت بليل لاختراق الحاضنة القبلية للمليشيا وتفكيكها من الداخل عبر تشجيع مزيد من الانشقاقات؟.
أم أنه محاولة استباقية لفرض واقع عسكري جديد على الأرض قد يعقّد لاحقاً حسابات الترتيبات الأمنية وفرض سيطرة مركزية واحدة للجيش؟
الغموض يكتنف أيضاً طبيعة التمويل، والخطوط الحمراء المرسومة لهذا الكيان، وما إذا كان سيخضع بشكل مطلق لغرفة العمليات المشتركة أم سيعمل كذراع شبه مستقلة في جغرافية دارفور وكردفان الملتهبة.
وبينما يترقب الشارع السوداني كلمة السر التي ستقرر مصير هذا القرار المفاجئ، تبدو الأيام القادمة وحدها كفيلة بفك طلاسم هذه الخطوة،.
ومعرفة ما إذا كانت ستتحول إلى كلمة السر في حسم معركة الغرب، أم إلى لغز إضافي في معادلة حرب لا تزال تخفي تحت أكمامها الكثير من المفاجآت.