«كل السودان حينور بكهرباء مصرية!».. الخارجية المصرية تزف بشرى كبرى وتكشف عن مشاريع استراتيجية لإعادة الإعمار وعاصمة إدارية جديدة
السفير هاني صلاح يعلن عن مشاريع كهرباء مصرية وبناء عاصمة إدارية بالسودان
السفير هاني صلاح يشيد بإنجازات سفارة الخرطوم بالقاهرة ويكشف تفاصيل منحة الـ 150 مليون جنيه لتأهيل ميناء وادي حلفا.. ويؤكد: «سوداننا سينتصر ويعود أفضل»
متابعات –عاجل نيوز
في رسالة تضامن قوية وعملية تعكس عمق الأواصر التاريخية بين البلدين، بشّر مساعد وزير الخارجية ومسؤول ملف السودان وجنوب السودان بوزارة الخارجية المصرية، السفير هاني صلاح، الشعب السوداني بقرب اكتمال مشاريع طاقة عملاقة، مؤكداً بعبارته الشهيرة أن «كل السودان حينور بكهرباء مصرية».
جاء ذلك خلال كلمته الاحتفالية في حفل وداع السفير السوداني بالقاهرة الفريق أول عماد الدين عدوي، حيث أشاد صلاح بالإنجازات القنصلية الاستثنائية التي حققتها السفارة السودانية بالقاهرة على مدى 31 شهراً في خدمة الرعايا،.
معتبراً أن اختيار شخصية بحجم رئيس أركان سابق سفيراً في القاهرة يعكس المكانة الخاصة التي توليها الخرطوم لعلاقتها بمصر.
وكشف السفير هاني صلاح عن حزمة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تدعمها القاهرة في مرحلة ما بعد الحرب، مشيراً إلى رفع قدرة الربط الكهربائي تدريجياً من 50 إلى 75 ميجاوات وصولاً إلى 100 ميجاوات قريباً.
كما أعلن عن تقديم منحة مصرية بقيمة 150 مليون جنيه لتأهيل ميناء وادي حلفا وتشغيل باخرة سيناء بين أسوان وحلفا، إلى جانب الاهتمام بتطوير موانئ بورتسودان وسواكن.
وفي ملف التخطيط العمراني وإعادة الإعمار، استعرض الدبلوماسي المصري خططاً واعدة تشمل بناء عاصمة إدارية جديدة للسودان ومشروع “المليون وحدة سكنية”، .
مُعلناً عن زيارة مرتقبة سيجريها وزيرا الخارجية والنقل المصريان إلى الخرطوم كأول وزراء أجنبيين يزوران العاصمة عقب تحريرها.
وفي رسالة سياسية واستراتيجية، دعا صلاح إلى ضرورة تطوير السردية السودانية في المحافل الدولية ومخاطبة العالم بلغاته المختلفة، مؤكداً أن «معركة الإعمار بفكر جديد هي الحرب الحقيقية القادمة».
واستذكر صلاح محطات مضيئة من التاريخ المشترك، بدءاً من احتضان السودان لقاذفات أكتوبر في قاعدة وادي سيدنا، وصولاً إلى المواقف التاريخية المتبادلة، ليختتم حديثه بنبرة ثقة قائلاً: “أنتم أغنى بلد في العالم العربي… وسوداننا سينتصر ويعود أفضل مما كان”.