«شيزوفرينيا الخيانة وفوبيا “بل بس”».. قيادي بصمود يبكي مقاطعة أهله له ويتهم خوارزميات السوشيال ميديا بالانحياز لـ”الفلول”!
بكري الجاك يتهم فيسبوك وتيك توك بالانحياز للفلول ويتحدث عن مقاطعة أهله
اعترافات صادمة للمتطاول على الجيش من أقصى الغرب.. يقر بنبذ أهله وأصدقائه له، ويلقي بفشل حلفه السياسي على “مؤامرة تكنولوجية” وشعارات الكرامة الوطنية
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يعكس حالة العزلة الشعبية والانهيار الأخلاقي التي تعاني منها القيادات المدنية المتمالئة مع المليشيا الإرهابية، أقر القيادي في تحالف “صمود” الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، المدعو بكري الجاك، خلال ظهوره من العاصمة الأمريكية واشنطن،.
بأن موقفه المشبوه والمساند للعدوان على السودان قد تسبب في مقاطعة إخوته وأصدقائه وأبناء منطقته له بشكل فعلي وكامل.
ولم يتوقف سقوط الجاك عند حدود الاعتراف بالعزلة الأسرية والاجتماعية التي تجازي كل متخاذل، بل ذهب إلى أبعد من ذلك في محاولة بائسة لتبرير السقوط السياسي، متسولاً التعاطف باتهام خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”تيك توك” بالانحياز الفاضح إلى “الفلول”.
وزعم الجاك في تبريرات مضحكة أن الانتشار الجارف لعبارات العزة الوطنية مثل «بل بس» و«جيشنا واحد شعبنا واحد» على صفحات أعضاء تحالفه لا يعكس رأياً عاماً حقيقياً أو نبض الشارع السوداني الأبي، بل يمثل في نظره الواهم “مؤامرة تكنولوجية” مبرمجة تقف خلفها عناصر النظام السابق!
وتأتي هذه الدموع الكاذبة والاتهامات المضحكة للتقنيات الحديثة لتنسجم تماماً مع المواقف المخزية للجاك، .
والذي يُذكر أنه كان قد سقط في محك الوطنية تماماً حين دعا الجيش السوداني علناً إلى الاستسلام في فترات سابقة عندما كانت مليشيا الدعم السريع تسيطر بغياً وعدواناً على الخرطوم وولاية الجزيرة وتحاصر مدينتي الفاشر والأبيض العريقتين.
إن هذا السقوط المزدوج للجاك بين أهله الذين لفظوه ورفضوا خيانته، وبين منصات التواصل التي فضحت حجم نبذ الشعب السوداني لخطابه، يثبت مجدداً أن الخونة والعملاء لا يقطفون سوى الخزي والعار، وأن الشارع السوداني بجيشه وشعبه قد أغلق نهائياً صفحة تجار الوصاية وأبواق المليشيا.