عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«الكمريد على الحاج والرفيق محمد بدرالدين».. مصطفى البطل يسخر من سقوط قيادات المؤتمر الشعبي في أحضان ... جحيم الغربة يشتعل».. قفزة جنونية لسعر التحويل تعصف بالأسر السودانية في القاهرة وتضعهم أمام ضغوط معيش... «شيزوفرينيا الخيانة وفوبيا "بل بس"».. قيادي بصمود يبكي مقاطعة أهله له ويتهم خوارزميات السوشيال ميديا... «تصـ فية في معاقل الهاربين».. مقتل حارسين شخصيين لعبد الرحيم دقلو في ظروف غامضة بالضعين وسط رعب يعصف... الحارث إدريس من الأمم المتحدة ينتقد النظام السياسي في الإمارات «كلمات هزت الوجدان وخلدت اخلاق السودانيات».. ماذا قالت مريضة سودانية لطبيب مصري قبل دخولها غرفة العم... «حقيقة الموقف الدبلوماسي».. مجلس السيادة يوضح حقيقة الخبر المتداول بشأن منع مسؤول إثيوبي من دخول الأ... القرن الإفريقي يشتعل.. هل هي الحرب؟ إريتريا تفضح أطماع حزب الازدهار الإثيوبي وتورطه الخطيرة مع الملي... «صيد ثمين في أم درمان الكبرى».. مكافحة التهريب تحرر 200 رهينة من ضحايا الاتجار بالبشر وتضبط ترسانة أ... «حين ينقلب السحر على الساحر».. كمين محكم للمسيرية يوقع قتـ لى وجرحى في صفوف المليشيا ويحرر المعتقلين...

«الكمريد على الحاج والرفيق محمد بدرالدين».. مصطفى البطل يسخر من سقوط قيادات المؤتمر الشعبي في أحضان تحالف “صمود” وصفقة آل دقلو!

مصطفى البطل ينتقد محمد بدرالدين لتحالفه مع صمود ودعم آل دقلو

تحول عجيب في القاموس السياسي من “الأخ في الله” إلى “الرفيق والكمريد”.. ومصطفى البطل يفتح النار على تملق محمد بدرالدين لعبد الواحد نور

 

متابعات – عاجل نيوز 

أدهشني الدكتور محمد بدرالدين، نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي، الفرع الذي يقوده الدكتور علي الحاج، والذي اختار الانتظام في جماعة «صمود» والوقوف في صف آل دقلو.

وكنت أستمع إليه متحدثاً في إحدى ندوات جماعة «صمود»، فإذا به، كلما جاء على ذكر عبد الواحد محمد نور يناديه تارةً بـ«الكمريد» عبد الواحد، وتارةً بـ«الرفيق» عبد الواحد. فكِدت لا أصدق ما أسمع، وضربت كفاً بكف!

سبحان الله! ما أسرع ما يتبدّل القاموس حين تتبدّل المبادئ والمواقف والمواقع، فقد أسرى بالرجل قطار السياسة السودانية في ليلها البهيم، من «الأخ» و«الأخت» و«أخونا في الله» إلى «الرفيق» و«الكمريد»!

يا له من مآل، ويا لها من نهاية لمسار رجلٍ كان بالأمس يرفع راية الإسلام، فإذا به اليوم وقد طواها وأضحى حسيراً كسيراً، يتزلف الى الرفاق والكمارِدة، ويتملقهم، ويتودد اليهم، ويرجو رضاهم!

ضعف الطالب والمطلوب!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.