عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شهيد سوداني أطهر من كل عملاء أبوظبي».. عبدالماجد عبدالحميد يقرأ في أبعاد ملحمة الحارث إدريس بالأمم ا... «خسارة فادحة لمنظومة العدالة».. النيابة العامة تنعى رئيسها مولانا أحمد محمد الحسن "أبو شيبة" فاجعة تهز الوسط الإعلامي».. رحيل إعلامية سودانية إثر صعقة كهربائية مؤلمة! «أزمة صحية طارئة».. نقل الرئيس عمر البشير إلى المستشفى في مروي إثر تدهور حالته، «جحيم المسيّرات يحاصر التمرد».. بواسل القوات المسلحة تدك وتدمر منصة إطلاق مسيرات استراتيجية قرب مدين... السلطات الإثيوبية تختطف صحفي سوداني واثنين آخرين وسط استنكار واسع! «صفعة دبلوماسية مدوية في الأمم المتحدة».. وزير الخارجية يطالب بصون اتفاق المقر بعد منع البرهان، ويؤك... «إنذار أخير من الرياض».. السفارة السودانية تصدر قراراً عاجلاً لموظفي الدولة في السعودية وتحدد مهلة 4... هزيمة وفضيحة قاسية تهز صقور الجديان.. السودان يسقط أمام موزمبيق بأداء مخيب في تصفيات أمم أفريقيا «تجارّة الموت عبر الأنفاق».. حميدتي ينجو بأعجوبة من عملية تفجير نوعية في لقاوة، واختراق أمني غير مسب...

شهيد سوداني أطهر من كل عملاء أبوظبي».. عبدالماجد عبدالحميد يقرأ في أبعاد ملحمة الحارث إدريس بالأمم المتحدة ويؤكد: الثأر قادم!

عبدالماجد عبدالحميد يعلق على خطاب السفير الحارث إدريس في الأمم المتحدة ضد الإمارات

كاتب الصحفي البارز يربط بين ملحمة رد مندوب السودان وترهات صبي الإمارات.. ويشدد: دماء شهدائنا أغلى من كل مرتزقة دويلة الشر والخراب

متابعات – عاجل نيوز

في قراءة تحليلية عميقة ولاذعة للضربة الدبلوماسية التي وجهها مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس،.

كتب الاعلامي والكاتب البارز عبدالماجد عبدالحميد مقالاً سلط الضوء فيه على دلالات المعركة الدبلوماسية والوطنية التي يخوضها السودان في المحافل الدولية ضد أذرع التخريب الإقليمي وأطماع دويلة الشر.

وأشار الكاتب إلى أن السفير الحارث أعاد إحياء معاني المثل العربي العريق “شسع نعلٍ من كُليب” في سياق ردّه الحاسم على أباطيل وترهات مندوب الإمارات الذي جلس متسمراً يتلقى لكمات الكلمات التي أحيت في دواخل الشجعان بطول الدنيا وعرضها معاني الفراسة والشجاعة والمواقف النبيلة.

وأوضح عبدالماجد أن رسالة السفير لصبي الإمارات داخل المؤسسة الأممية تؤكد أن شهداء السودان الأبرار في حرب الكرامة هم أكرم عند الله نزلاً،.

وأن رباط بوت أو سير شبشب لأي واحد منهم أغلى عند أهل السودان من كل عملاء وكلاب صيد الإمارات وعصاباتها ومليشياتها العابرة للقارات، وتلك التي تتوارى جبناً وخسة خلف ربطات العنق الأنيقة داخل قاعات المؤسسات والمنظمات الدولية العميلة التي تمرغت في مستنقع التآمر.

واستحضاراً للتاريخ، ذكر الكاتب قصة المهلهل بن الحارث المعروف بالزير سالم بعد مقتل أخيه الملك كليب بن ربيعة على يد جاساس بن مرة،.

وكيف أشعل ذلك حرب البسوس الشهيرة بين بكر وتغلب، وكيف كان المهلهل يردد أثناء معاركه للثأر لأخيه أن كل من يقتله من قبيلة بكر لا يعادل سوى شسع نعل كليب، .

في إشارة بليغة إلى أن كليباً في قدره ومكانه لا يوازيه أحد، وأن قتل رجال القبيلة بأكملهم لا يفي بحقه ولا يرتقي ليكون ثأراً كافياً له.

 

وفي إسقاط واقعي ومؤثر، أكد الكاتب أن أهل السودان وإن طال الزمان سيثأرون لكرامتهم ودينهم، وهي القيم والمبادئ العليا التي لا تعرفها شسوع دويلة الإمارات وجرائها والناعقين من خلفها وتحت أرجلها النجسة الذين باعوا أنفسهم للشيطان.

وختم عبدالماجد عبدالحميد مقالته بالتأكيد على أن راية الحق ستبقى خفاقة وأن نصر الله وفتحه القريب قادمان لا محالة لتطهير البلاد من دنس المليشيات والمرتزقة ومن يقف خلفهم من رماة الفتن والخراب الإقليمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.