ضياء الدين بلال: ورطة بكري الجاك وعزلة “صمود” السياسية والاجتماعية لا تصنعها خوارزميات فيسبوك بل خزي المواقف
مقال ضياء الدين بلال عن ورطة بكري الجاك
يؤكد أن شجرة كراهية الكيزان حجبت عنهم غابة الوطن.. وينتقد خوفهم من غضب السودانيين حتى داخل صالات الإحاطة السرية بأكواد الحضور
متابعات – عاجل نيوز
في مقال تحليلي ولاذع نشر تحت عنوان «ورطة بكري الجاك..!»، وجّه الكاتب الصحفي البارز ضياء الدين بلال انتقادات حادة للقيادي بتنسيقية “صمود”، بكري الجاك، .
على خلفية محاولاته العبثية لتفسير حالة المقاطعة الشعبية والاجتماعية الواسعة التي تعرض لها من أهله وأسرته وأصدقائه القدامى منذ اندلاع الحرب، عازياً إياها إلى ما وصفه بـ”خوارزميات فيسبوك وأصابع الفلول”.
وفند ضياء الدين بلال هذه التبريرات، مؤكداً أن على بكري الجاك ومن معه توسيع دائرة الرؤية للنظر إلى المشهد الأوسع،.
وإدراك حجم العزلة والورطة السياسية الكبرى التي تورطوا فيها حين اختاروا في لحظة وطنية ووجودية حاسمة الوقوف في الجانب الخطأ من التاريخ، والارتزاق والعيش في جغرافية الحاضنة السياسية واللوجستية لأعداء الوطن الحقيقيين.
وأشار الكاتب إلى أن هذه العزلة المطبقة هي التي جعلت قيادات “صمود” لا تأمن غضب السودانيين العاديين حتى داخل قاعات مغلقة وصغيرة يجري اختيار حضورها وفق ترتيبات أمنية معقدة، .
واحتياطات مشددة للدخول والخروج تصل حد الاعتماد على “كود سري”، مشدداً على أن السبب الجذري لا يقتصر فقط على الطمع في أخذ الدنيئة على حساب كرامة الوطن ودماء الشعب، بل لأن “شجرة كراهية الكيزان” حجبت عنهم رؤية غابة الوطن، فلم يعودوا يرون السودان إلا من زجاج الخصومة العمياء.
واختتم الكاتب مقاله بإرفاق إشارة لملحوظة وفيديو للرشيد سعيد، وكيل وزارة الإعلام الأسبق في عهد حكومة “قحت”، لكشف من وصفهم بأساتذة ألعاب تغبيش الوعي وتوجيه وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير الممنهج على الجمهور.