عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«هيكلة دبلوماسية لحسم معركة السيادة».. وزير الخارجية يصدر قراراً واسعاً لإعادة ترتيب البيت الدبلوماس... سقوط مناورة حظر السلاح.. مستشار البرهان يكشف تراجع أمريكا عن استهداف كل السودان وتمديد العقوبات على ... «شرعية الدمـ اء والسيادة لا تمنحها الصالونات»..  البرهان يستمد بقاءه من صمود القيادة وجيش الشعب «تصدع الحصون وانهيار المنظومة».. قائد المهام الخاصة بالدعم السريع محمد أزرق الفنجري يعلن انشقاقه وين... سقوط أب مجرد من الإنسانية».. شرطة الحصاحيصا توقف متهماً يقيد أطفاله القصر بالسلاسل الحديدية.. «تأمين العصب الحوي».. توجيهات حاسمة للبرهان .. وعبدالماجد عبدالحميد ينفي أي اتفاق مع أرامكو «فئران الهزيمة تنهب دمـ اء الأبرياء في النهود».. فلول مليشيا الدعم السريع الهاربة ترتكب مجـ زرة مروع... «طبول التمرد العكسي تدق في معسكر المليشيا».. المسيرية تمنح حميدتي مهلة 24 ساعة للإفراج عن ألف محتجز ... «شمال كردفان تتنفس الصعداء».. الوالي يعلن تحرير 96 بالمائة من مساحة الولاية واقتراب الإعلان الرسمي ع...

«على طريقة تنظيم داعـ ش».. العميد بمليشيا آل دقلو «علي البله» يعـ دم 23 مدنياً ميدانياً أمام الكاميرات في أم بادر!

علي البله مليشيا الدعم السريع إعدامات أم بادر شمال كردفان جرائم حرب

 

جرائم تطهير عرقي واستهداف ممنهج لأبناء القبائل غير العربية في شمال كردفان.. والفرار الجماعي لفلول المليشيا يخلّف مجزرة مروعة بحق الأبرياء

 

متابعات – عاجل نيوز

في امتداد دال ومروّع لسجل الجرائم الوحشية والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا آل دقلو الإرهابية بحق المدنيين العزل، كشفت معلومات موثقة عن ارتكاب القيادي البارز في المليشيا، المدعو العميد “علي البله جبارة”،.

لمجزرة بشعة تمثلت في تنفيذ إعدامات ميدانية جماعية بحق (23) مواطناً بريئاً في منطقة “أم بادر” بولاية شمال كردفان، في مشهد دموي يعيد إلى الأذهان أساليب تنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب التفاصيل المتاحة، فإن المجرم علي البله كان يتمركز في محور بارا، وقبل أن يفر هارباً أمام ضربات القوات المسلحة والقوات المشتركة متجهاً نحو سودري ومنها إلى أم بادر، عمد إلى جمع العشرات من شباب المواطنين العزل داخل المنطقة، وقام بتصفيتهم وإعدامهم رمياً بالرصاص أمام الكاميرات في توثيق همجي يعكس انعدام أبسط القواعد الإنسانية والاخلاقية.

وأشارت المعطيات إلى أن جميع ضحايا هذه المجزرة المروعة ينتمون إلى قبائل ومكونات غير عربية، مما يرفع سقف الاتهامات الموجهة للمليشيا بارتكاب عمليات تطهير عرقي ممنهجة، واستهداف متعمد للمواطنين على أساس الهوية والقبيلة، واتخاذ المدنيين في مناطق سيطرتها رهائن ودروعاً بشرية.

إن جريمة إعدام المواطنين وتصوير قتلهم بهذه الوحشية تمثل جريمة حرب كاملة الأركان لا يبررها أي غطاء عسكري أو سياسي، وتُضاف كوصمة عار جديدة إلى السجل الأسود لمليشيا عيال دقلو، مما يستوجب رصدها ومحاسبة كل من خطط وأصدر الأوامر ونفذ هذه الانتهاكات السافكة لدماء السودانيين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.