عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة تمويل».. صحيفة كندية تكشف تقديم حكومة كندا (2.5) مليون دولار لتحالف «صمود» بقيادة حمدوك «المعادلة الدولية الكبرى ومصير السودان».. قراءة عميقة للكاتب عثمان العطا في كواليس التقاطعات الأمريك... «نجاة أحمد البرهان من الموت».. شقيق رئيس مجلس السيادة يتعرض لحادث مروري بطريق عطبرة شندي «تجميد (360) مليونا يدفع لواء بالمليشيا للانشقاق».. كواليس جديدة تكشف أسباب عودة محمدين لإحضان الوطن... «عقبة السجل الدمـ وي».. أمجد فريد: ترشيح الإماراتية "لانا نسيبة" للأمم المتحدة يصطدم بجرائم أبوظبي ب... «جريمة جديدة بحق الكوادر الطبية».. شبكة أطباء السودان تدين اختطاف مليشيا الدعم السريع لطبيب بمستشفى ... عادل الباز .. حيطة الطين المائلة.. حكومة كامل إدريس السافنا : المعركة القادمة للجيش ستكون في دارفور.. وتحركات مكثفة مع القيادات الأهلية لإقناع أبناء الق... «نحن في خندق الجيش بلا مقابل».. القائد بالعمل الخاص محمد ديدان يوجه رسالة حاسمة ويفند أوهام المرجفين «توضيح حاسم وحماية للاقتصاد».. الجمارك تعري شائعات إعادة بواخر السيارات بميناء عثمان دقنة وتؤكد تطبي...

تصعيد جديد بين إثيوبيا وإريتريا.. إذاعة أورومية : اختراق مقاتلات «سو-30» للمجال الجوي الإريتري

إثيوبيا وإريتريا.. أنباء عن اختراق مقاتلات سو-30 المجال الجوي الإريتري

 

إذاعة «مستقبل أوروميا» تتحدث عن تحليق مقاتلات إثيوبية فوق المجال الجوي الإريتري وسط تصعيد متسارع في القرن الأفريقي

 

متابعات – عاجل نيوز

تتسارع التطورات بين إثيوبيا وإريتريا على وقع تصعيد عسكري ودبلوماسي غير مسبوق خلال الأيام الأخيرة، وسط تجدد القتال في شمال إثيوبيا واتساع المخاوف من انتقال المواجهة إلى نطاق أوسع في منطقة القرن الأفريقي.

وفي أحدث التطورات المتداولة، قالت إذاعة «مستقبل أوروميا» إن مقاتلات إثيوبية من طراز «سو-30» اخترقت المجال الجوي الإريتري، في خطوة وصفتها الإذاعة بأنها تصعيد جديد من جانب أديس أبابا.

ولم تتمكن «عاجل نيوز» حتى وقت إعداد هذا الخبر من العثور على تأكيد مستقل من مصادر رسمية إثيوبية أو إريترية أو وكالات أنباء دولية موثوقة يثبت وقوع الاختراق الجوي أو يحدد توقيته ومكانه، ولذلك تبقى المعلومة في إطار ما أوردته الإذاعة إلى حين ظهور تأكيدات إضافية.

ويأتي تداول هذه الأنباء في توقيت شديد الحساسية، إذ أعلنت إثيوبيا الخميس إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرا وطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين، متهمة إريتريا بأعمال وصفتها بالعدائية والمهددة لأمنها.

وردت إريتريا على الخطوة بإعلان قطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، ما دفع الأزمة بين البلدين إلى مرحلة جديدة بعد سنوات من تدهور العلاقات التي شهدت في السابق تقارباً عقب اتفاق السلام الموقع عام 2018.

وتزامن التصعيد الدبلوماسي مع عودة المعارك إلى شمال إثيوبيا، حيث تخوض القوات الحكومية والقوات المتحالفة معها مواجهات مع تحالف تقوده جبهة تحرير شعب تيغراي، في واحدة من أكبر موجات التصعيد العسكري منذ انتهاء الحرب السابقة في تيغراي عام 2022.

وأفادت رويترز الجمعة بأن القوات الإثيوبية وحلفاءها اقتربوا من مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، بينما قالت قوات موالية للحكومة إنها سيطرت على منطقة ميلازات الواقعة على مسافة نحو 20 كيلومتراً جنوب شرقي المدينة، مع تأكيد الوكالة أنها لم تتمكن بصورة مستقلة من التحقق من بعض التسجيلات الميدانية المتداولة.

كما شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الأيام الماضية سماع انفجارات ليلاً، فيما تحدث مصدر مرتبط بتحالف المعارضة عن تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية، بينها مقر القوات الفيدرالية. وأكدت رويترز أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من هذه المزاعم، بينما فرض جهاز الاستخبارات الإثيوبي حظراً على تحليق الطائرات المسيّرة فوق العاصمة ومحيطها.

وتشير التطورات الميدانية إلى أن الأزمة لم تعد محصورة في إقليم تيغراي، بعدما امتدت المواجهات إلى أجزاء من أمهرا وعفر، في وقت باتت فيه طرق التجارة الرئيسية نحو جيبوتي عرضة لتداعيات القتال.

وتزداد حساسية الموقف بسبب الاتهامات الإثيوبية الموجهة إلى إريتريا والسودان ومصر بدعم التحالف المسلح المعارض، وهي اتهامات نفتها الدول الثلاث. كما اتهمت أديس أبابا إريتريا بأعمال عدائية، بينما تنفي أسمرا دعم التحالف المناهض للحكومة الإثيوبية.

وتحذر التطورات الحالية من احتمال اتساع دائرة الصراع في منطقة القرن الأفريقي، خصوصاً مع وجود ملفات خلافية أخرى بين أديس أبابا وأسمرا، في مقدمتها قضية وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر، ولا سيما ميناء عصب، الذي تخشى إريتريا أن يكون هدفاً لأي تحرك عسكري إثيوبي مستقبلي.

وفي هذا السياق، دعت مفوضية الاتحاد الأفريقي إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس وتجنب الخطوات والتصريحات التي يمكن أن تزيد من زعزعة الاستقرار الإقليمي، مؤكدة ضرورة إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة ومعالجة الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار.

ويبقى الحديث عن دخول مقاتلات «سو-30» الإثيوبية إلى المجال الجوي الإريتري بحاجة إلى تأكيد مستقل، خصوصاً أن مثل هذا التطور، إذا ثبت وقوعه، سيكون ذا دلالة عسكرية وسياسية كبيرة في ظل القطيعة الدبلوماسية الحالية وتصاعد القتال على الحدود الشمالية لإثيوبيا.

وتترقب المنطقة خلال الساعات المقبلة ما إذا كانت التطورات ستتجه نحو احتواء التصعيد، أم أن التحركات العسكرية والاتهامات المتبادلة ستفتح الباب أمام مواجهة مباشرة بين إثيوبيا وإريتريا، بما قد يضيف جبهة جديدة إلى صراعات القرن الأفريقي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.