«تفضلوا وربنا يسلمكم».. جلسة محاكمة الفريق المتقاعد «علي النصيح القلع» تكشف تفاصيل تعاقده مع المليشيا ورفضه التبليغ العسكري!
الفريق علي النصيح القلع محاكمة الجيش السوداني الدعم السريع الخرطوم
الشاكي يؤكد أمام المحكمة أن المتهم تولى قيادة «قري» وبقي بمنطقة «واوسي» دون تنفيذ التوجيهات بالالتحاق بالقوات المسلحة عقب اندلاع الحرب
متابعات – عاجل نيوز
في جلسة قضائية عسكرية بالغة الأهمية شهدتها الخرطوم، مثلت تفاصيل محاكمة الفريق المتقاعد «علي النصيح القلع» محطة بارزة لتسليط الضوء على المسؤولية الانضباطية والعسكرية، .
حيث استمعت المحكمة في جلستها الثانية لأقوال الشاكي بشأن ملابسات عدم التزام المتهم بالتوجيهات الصادرة من القيادة العامة للقوات المسلحة مع انطلاقة معركة الكرامة.
وأفاد الشاكي، وكيل عريف بالقوات المسلحة عبد الهادي عمر موسى، أمام المحكمة بأن التعليمات العسكرية الواضحة نصت على وجوب قيام كل نظامي منتدب أو ملحق أو منقول إلى صفوف مليشيا الدعم السريع، فضلاً عن الضباط المحالين للتقاعد، بالتبليغ الفوري لأقرب وحدة عسكرية فور اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وكشفت الإفادات أن المتهم كان يشغل رتبة فريق بجهاز الأمن قبل إحالته للتقاعد عام 2016، ليتعاقد لاحقاً مع مليشيا الدعم السريع في عام 2020 ويتقلد قيادة منطقة «قري» حتى تفجر النزاع المسلح، .
حيث ظل مقيماً بمنطقة «واوسي» طوال الفترة من أبريل 2023 وحتى توقيفه بواسطة القوات المسلحة في يناير 2025 دون أن يمتثل لأوامر التبليغ.
وأشار الشاكي إلى أن ضباطاً آخرين استأذنوه للالتحاق بالجيش فرد لهم بالقول: «تفضلوا وربنا يسلمكم»، بينما آثر البقاء في مكانه.
خلال أطوار الجلسة، ناقش فريق الدفاع مسألة مخالفة التعليمات العسكرية ومدى ارتباطها برفض تنفيذ الأوامر بالتوجه إلى مدينة ود مدني،.
حيث أقر الشاكي بوقوع المخالفة الانضباطية، مبيناً في السياق ذاته أن هذه المخالفة بمفردها لا ترقى إلى تهم إثارة الحرب ضد الدولة أو تقويض النظام الدستوري، لتتواصل إجراءات المحاكمة وسط اهتمام واسع من الشعب السوداني