«إعدامات ميدانية بدم بارد».. د. حسن محمد صالح يكشف تفاصيل مجـ زرة أم بادر وفبركة مليشيا الدعم السريع لتبرير جرائمها!
د حسن محمد صالح مجزرة أم بادر شمال كردفان مليشيا الدعم السريع اتحاد المحامين
اتحاد المحامين السودانيين يؤكد أن الضحايا مدنيون عزل والتصفيات جرت بأوامر من المدعو «علي بله».. ومطالبات بملاحقة القتلة والقصاص العادل
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد ينم عن وحشية المليشيا المتمردة قامت بقتل قرابة الثلاثين من المدنيين العزل في ام بادر بشمال كردفان .وتمت عملية القتل بإحضار الضحايا في مجموعات كل مجموعة تتكون من اربعة افراد مقيدين ومربوطي الايدي وتم إطلاق النار علي رؤسهم وظهورهم وكانت عملية القتل تتم بدم بارد وبتوجيهات صادرة من احد ضباط المليشيات يدعي علي بله .
المليشيا اعلنت انهم من الشفافة الذين هاجموا احد الاسواق بام بادر وقتلوا ونهبوا .
في الايام الماضية وهذا يفسر علي إنه صراع داخلي لان المليشيا لم تعرف بانها تقوم بردع عناصرها التي تقوم بالقتل والنهب والاغتصاب والا لما كان شارون حيا وابو لؤلؤة الذي قتل الآلاف في الفاشر وغيرها يمسح عارضيه في نيالا .
ولم تقتل المليشيا من قتلوا الوالي خميس ابكر والي غرب دارفور ودفنوا المساليت احياء في الجنينة ولا الذين قتلوا اهالي السريحة وود النورة والهلالية .
المليشيا يمكن ان تقتل من تريد قتله من عناصرها تحت اي ذريعة ارادت ويمكن ان تقتل مواطنين ابرياء وتقول انهم جيش او كيزان او فلول وكل عمليات القتل تتم دون محاكمات .
ما تمكن الضحايا من قوله وهم بين يدي القتلة اننا لسنا شفشافة .ولو كانت الشفشفة جريمة فإن القائد هو اكبر شفشاف .
اصدر اتحاد المحامين السودانيين بيانا اكد ان من قامت مليشيا الدعم السريع بقتلهم في ام بادر هم مدنيون عزل من شباب المنطقة وجريرتهم انهم ابناء المنطقة وتعهد اتحاد المحامين السودانيين بملاحقة القتلة والقصاص للضحايا من ابناء ام بادر .
وحتي تكتمل المعلومات ويتعرف اهالي المنطقة والنازحين علي من تم قتلهم فإن جرم المليشيا هو ان عناصرها قد مارست النهب والسلب والشفشفة وقتل المواطن من بني جرار وقامت بقتل ابرياء في هذه الحادثة ذرا الرماد في العيون.
وتمكين القتلة الحقيقيين من الإفلات من العقاب كما فعلت في العديد من الاماكن وفي حق كثير من الضحايا منذ ان اشعلت حربها ضد الانسان السوداني المكتوي بالحرب .