«تخبط وتصفيات داخلية».. أنباء عن أوامر باعتقال علي البله قائد المجموعة 302
أنباء عن اعتقال علي البله قائد المجموعة 302 في مليشيا الدعم السريع
حديث عن تصاعد الخلافات داخل مليشيا الدعم السريع وسط أنباء عن توقيف قائد المجموعة 302
متابعات – عاجل نيوز
تداولت منصات ومصادر سودانية خلال الساعات الماضية أنباء تتحدث عن صدور توجيهات من عبد الرحيم دقلو، القيادي في مليشيا الدعم السريع، باعتقال علي البله، الذي يُشار إليه باعتباره قائداً للمجموعة 302 التابعة للمليشيا.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الواقعة تأتي في سياق حديث متزايد عن خلافات داخلية بين قيادات المليشيا، خصوصاً في ظل الضغوط العسكرية التي تواجهها قواتها في عدد من محاور القتال، وما يرافق ذلك من اتهامات متبادلة بين القيادات الميدانية.
وتشير الرواية المتداولة إلى أن قرار توقيف علي البله، في حال تأكد، يمثل تطوراً جديداً في طبيعة التعامل داخل قيادة المليشيا مع القيادات والوحدات الميدانية، ويطرح تساؤلات حول أسباب القرار وما إذا كان مرتبطاً بخلافات على الأداء العسكري أو المسؤولية عن التطورات الأخيرة في الميدان.
كما تفتح هذه الأنباء الباب أمام تساؤلات أوسع بشأن حجم التصدعات داخل صفوف الدعم السريع، في ظل تكرار الحديث خلال الفترة الماضية عن خلافات وانشقاقات وتحركات داخلية بين مجموعات وقيادات مختلفة.
وتواجه مليشيا الدعم السريع ضغوطاً عسكرية متواصلة في عدد من المناطق، الأمر الذي يجعل العلاقة بين القيادة المركزية والقادة الميدانيين أكثر حساسية، خصوصاً في ظل اتساع مساحة العمليات وتعدد المجموعات المنتشرة في مسارح القتال.
وفي هذا السياق، فإن أي قرار باعتقال قائد ميداني بارز يمكن أن يحمل دلالات تتجاوز الشخص المعني، خاصة إذا كان القرار مرتبطاً بإعادة ترتيب القيادات أو محاولة فرض مزيد من الانضباط على الوحدات المنتشرة في مناطق العمليات.
لكن حتى الآن، لم يتسنَّ لعاجل نيوز التحقق بصورة مستقلة من صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور أمر اعتقال بحق علي البله، كما لم يظهر في المصادر المفتوحة التي تمت مراجعتها بيان رسمي يوضح الواقعة أو أسبابها.
كذلك لم تتوفر معلومات موثوقة تحدد مكان وجود علي البله أو ما إذا كان قد تم توقيفه فعلاً، كما لم يصدر تعليق معلن من قيادة مليشيا الدعم السريع يوضح حقيقة ما يتم تداوله بشأن المجموعة 302 وقائدها.
وتبقى الرواية المتداولة في إطار الأنباء غير المؤكدة إلى حين ظهور مصدر رسمي أو معلومات مستقلة يمكن الاستناد إليها، خصوصاً أن أخبار الاعتقالات والخلافات داخل التشكيلات المسلحة كثيراً ما تتداخل فيها المعلومات الميدانية مع الدعاية والحرب الإعلامية.
ومع ذلك، فإن تداول هذه الأنباء في هذا التوقيت يعكس حجم الاهتمام بما يجري داخل صفوف المليشيا، وما إذا كانت الضغوط العسكرية قد بدأت تنعكس على العلاقة بين القيادة المركزية والقادة الميدانيين.
وفي حال تأكدت الواقعة، فإن اعتقال قائد المجموعة 302 سيكون مؤشراً جديداً على اتساع الخلافات داخل منظومة القيادة، بينما يظل حسم حقيقة القرار وتفاصيل أسبابه مرتبطاً بظهور معلومات موثقة من مصادر مباشرة.