الخرطوم تبدأ في تنفيذ توجيهات البرهان.
توجيهات البرهان وزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم بائعات الأطعمة
الوزير صديق فريني يعلن حصر البائعات لتحديد مواقع الأكشاك بالتنسيق مع اتحاد الحرفيين.. وتأهيل مراكز تمكين المرأة ومؤسسات الرعاية
متابعات – عاجل نيوز
في إطار الجهود الحكومية المستمرة لترسيخ دعائم الاستقرار الاجتماعي ومعالجة الآثار المباشرة للحرب على الشرائح الضعيفة، أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم عن شروعها الفعلي في تنفيذ توجيهات رئيس مجلس السيادة الانتقالي،.
القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الرامية إلى معالجة أوضاع بائعات الأطعمة والمشروبات بالولاية.
وأوضح المدير العام للوزارة، الوزير المكلف صديق حسن فريني، في تصريحات لوكالة السودان للأنباء (سونا)، أن الوزارة قد بدأت بالفعل عمليات حصر دقيقة لبائعات الأطعمة بمختلف المحليات، .
تمهيداً لتحديد مواقع الأكشاك الخاصة بهن، مشيراً إلى التوصل لاتفاق مع اتحاد الحرفيين لتصنيع هذه الأكشاك بمواصفات تنظيمية وحضارية تلبي احتياجاتهن المعيشية.
وأضاف فريني أن جهود الوزارة لم تتوقف عند هذا الحد، بل شملت خلال الفترة الماضية حصر أسر شهداء معركة الكرامة، وتحديث بيانات الدعم المباشر الموجه لإسناد الفئات الضعيفة،.
بما يشمل الأرامل والأيتام وفاقدي الرعاية الأسرية، فضلاً عن إنجاز برامج إعادة إدماج بعض الحالات داخل أسرها. كما تناولت الجهود تأهيل دور المسنين ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتفعيل مجلس معالجة الإدمان، وتنظيم ملتقيات المسؤولية المجتمعية.
وفي محور التمكين الاقتصادي والمهني، كشف الوزير عن إعادة تأهيل عدد من مراكز تدريب وتمكين المرأة في العاصمة، من أبرزها مركز «المنصورة» الذي يستوعب نحو 600 متدربة،.
ومركز إسناد المرأة بمنطقة «الحاج يوسف» بطاقة استيعابية تبلغ 350 متدربة، إضافة إلى إعادة تأهيل مركز «أبوحليمة» الذي يقدم خدماته المتكاملة لأكثر من 14 قرية بالريف الشمالي لمحلية بحري.
وختم فريني بالإعلان عن الاستعداد لتوقيع اتفاقية تعاون مع إدارة الساحة الخضراء لاستيعاب الأنشطة الاجتماعية بالخرطوم، إلى جانب مذكرة تفاهم استراتيجية مع بنك النيل عبر هيئة الصناعات الصغيرة،.
بهدف تمويل مشروعات الخريجين عبر جمعية الشباب المنتج، مؤكداً التزام الدولة الكامل بمواصلة تأهيل البنية التحتية لمؤسسات الرعاية وتقديم الدعم المادي والنفسي الشامل للشرائح المتضررة.