عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
رئيس الوزراء كامل إدريس يفتح النار على سياسات الابتزاز الأمريكية ويكشف تفاصيل مبادرة السلام! هل فعلتها المليشيا ❓️ مقتل القيادي مقتل القيادي بحركة تحرير السودان «محمد بشر نورين» برصاص مسلحين في... ضوابط جديدة لإستيراد السيارات مع تحديد أعمار الموديلات وفترات الحظر! «فشل الضغوط وتراجع أمريكي».. واشنطن تتجه لتمديد تقني لعقوبات دارفور لشهريْن بعد تعثر مشروع توسيع حظر... «فوضى غير مسبوقة ».. فرار ثمانية متهمين بالقـ تل والنهب بعد تمكنهم من إحداث فتحة في مبنى قسم الشرطة ... الخرطوم تبدأ في تنفيذ توجيهات البرهان. «تصـ فية واصطدام داخلي».. مقتل جندي بمليشيا الدعم السريع برصاص مسلحين مجهولين في «مرشينج» بجنوب دارف... مواقف دولية منحازة وتجاهل صارخ لسيادة السودان.. مجلس حقوق الإنسان يمدد ولاية بعثة تقصي الحقائق وسط ر... تحول لافت في الخطاب الأمريكي.. مسعـود بولس يشيد بلقاء السيسي والبرهان في العلمين ويؤكد التزام واشنطن... سقوط جديد يفضح الارتباطات الخارجية.. خبير إسرائيلي يشرف على منظومات الدفاع الجوي والمسيرات للمليشيا ...

رئيس الوزراء كامل إدريس يفتح النار على سياسات الابتزاز الأمريكية ويكشف تفاصيل مبادرة السلام!

 

إدريس يؤكد في حوار مع TRT عربي اشتراطات خروج المرتزقة وتجميعهم.. يرحب بالوساطة التركية.. ويفند شائعات التعديل الوزاري الوشيك

 

متابعات – عاجل نيوز 

 في موقف حازم يرفض كافة أشكال الوصاية والتدخلات الخارجية، جدد رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، طرح مبادرة السلام السودانية التي رُفعت مسبقاً إلى مجلس الأمن الدولي،.

مؤكداً في مقابلة حصرية مع برنامج «على موعد» عبر شاشة «TRT عربي» أن المبادرة باتت مجدداً على طاولة المفاوضات، وأن الكرة تقع الآن في ملعب المجتمعين الإقليمي والدولي لإثبات جديتهم في تحقيق السلام.

وأوضح إدريس أن المسارين العسكري والتفاوضي يسيران بتناغم تام لحماية السيادة الوطنية، مشدداً على الانفتاح نحو تعديل المبادرة بشرط صون ثوابت الدولة وسيادتها.

ووضع رئيس الوزراء اشتراطات صارمة تتضمن وقف الدعم الخارجي الموجه للمليشيات الإرهابية، وانسحابها التام من المدن، وتجميع عناصرها في معسكرات محددة تمهيداً لعمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR)، .

لافتاً إلى أن ما يُسمى بـ «الدعم السريع» قد فقد أي صفة عسكرية وتحول عملياً إلى عصابات من المرتزقة.

وفي ملف السياسة الخارجية، رحّب إدريس بأي دور أو وساطة تركية لدعم مسار السلام، مشيداً بعمق وعراقة العلاقات التاريخية والشراكات الاستراتيجية الممتدة بين الخرطوم وأنقرة.

وفي المقابل، وجّه رئيس الوزراء انتقادات لاذعة لسياسات الابتزاز الدولي، رافضاً بشدة الشروط المرتبطة بمنح تأشيرات الدخول لرئيس مجلس السيادة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد عدم وجود خلافات جوهرية مع واشنطن، شريطة التخلي التام عن محاولات خلق «مساواة مصطنعة» بين القوات المسلحة السودانية وبين مليشيا متمردة، مشدداً على أن مجلس الأمن والدفاع السوداني هو صاحب القرار السيادي الحصري في قضايا الحرب والسلام.

 

وعلى الصعيد الداخلي، كشف إدريس عن ترتيبات جارية لعقد مؤتمر الحوار السوداني – السوداني في القريب العاجل، بهدف إنجاز ملف إعادة الإعمار الاجتماعي والاستشفاء الوطني، مثمناً التفاعل الإيجابي للآلية الخماسية الدولية مع رؤية الحكومة.

كما حسم رئيس الوزراء الجدل المثار حول شائعات التعديل الوزاري، مفنداً الأنباء المتداولة وموضحاً أن الحكومة تعكف على تقييم أدائها بصفة مستمرة، مع إجراء التعديلات الطبيعية متى ما اقتضت المصلحة العليا للبلاد ذلك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.