«تصدع الحصون وانهيار المنظومة».. قائد المهام الخاصة بالدعم السريع محمد أزرق الفنجري يعلن انشقاقه وينضم للجيش.
انشقاق قائد المهام الخاصة بالدعم السريع محمد أزرق الفنجري وانضمامه للجيش
الفنجري يؤكد في تسجيل مصور أن الحرب عبثية ويدعو رفاقه للتخلي عن أوهام التمرد.. ويقدم اعتذاراً تاريخياً للأسر السودانية عن الانتهاكات
متابعات –عاجل نيوز
في ضربة موجعة جديدة تعمق جراح التمرد وتكشف حجم التصدع والتآكل المتسارع في بنيته القيادية والميدانية، أعلن قائد المهام الخاصة بمليشيا الدعم السريع، المقدم محمد أزرق الفنجري، .
رسمياً انشقاقه عن المليشيا وعودته المظفرة إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، على رأس قوة قتالية معتبرة تضم نحو (300) ضابط وجندي مدججين بـ(30) عربة قتالية كاملة العتاد.
وأوضح الفنجري في تسجيل مصور بثته منصات إخبارية، اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، أن قراره الشجاع جاء نتيجة مراجعات شاملة وعميقة وتقييم موضوعي لتداعيات هذه الحرب المدمرة على مستقبل البلاد وسيادتها.
ووصف الفنجري الصراع الدائر بأنه «حرب عبثية» استوجبت وقفة وطنية مسؤولة وصادقة لإنهاء معاناة الشعب السوداني العظيم ووقف نزيف الدم.
وفي خطوة تعكس صحوة الضمير، أعلن القائد المنشق براءته التامة من أي انتهاكات أو جرائم تعرض لها المدنيون الأبرياء طوال فترة الحرب،.
مقدماً اعتذاراً صريحاً ومؤثراً لكافة الأسر السودانية التي فقدت أبناءها أو تجرعت مرارة النزوح والتشريد بفعل ممارسات المليشيا.
كما وجه نداءً حاراً ومباشراً إلى منسوبي الدعم السريع الذين لا زالوا يقبعون في خندق التمرد، داعياً إياهم إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، ومراجعة مواقفهم الخاطئة .
وسرعة الالتفاف حول القوات المسلحة درع الوطن وحصنه الأمني المتين لاستعادة الأمن والاستقرار وطي صفحة الميليشيات إلى الأبد.