مناورات بولس ومسرحية الهدن المفضوحة».. واشنطن تبرر فشلها في مجلس الأمن بـ«أكذوبة الفرصة الإضافية»..
مسعد بولس يوضح أسباب تمديد عقوبات السودان لشهرين وموقف واشنطن
مستشار ترامب للشؤون الإفريقية يعترف بالتمديد التقني لشهرين تحت ضغط الرفض الدولي.. ويقرر مواصلة الضغوط لتوسيع حظر السلاح خدمة لمخططات التمرد
متابعات – عاجل نيوز
في محاولة مكشوفة لامتصاص صدمة السقوط المدوّي لمشروعها الرامي إلى توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية ومساواة الدولة الشرعية بميليشيا الإرهاب،
خرج مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، بتصريحات تحاول تجميل الهزيمة الدبلوماسية التي مُنيت بها واشنطن داخل أروقة مجلس الأمن الدولي.
وأقر بولس بأن دعم الإدارة الأمريكية للتمديد الفني قصير الأجل لنظام العقوبات وحظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور لمدة شهرين فقط،.
يأتي في إطار ما وصفه بإتاحة مساحة إضافية للجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية للتوصل إلى تسوية تفاوضية وإقرار هدنة إنسانية.
غير أن المسؤول الأمريكي كشف عن الوجه الحقيقي للموقف الواشنطني بتأكيده السافر على أن بلاده لا تزال ملتزمة التزاماً تاماً بالضغط لتوسيع نظام حظر الأسلحة المرتبط بالسودان مستقبلاً، والحد من تدفق السلاح، .
في تجسيد واضح للازدواجية الغربية التي تتغاضى عن إمدادات المليشيا عبر الحدود وتستهدف تقويض قدرات الجيش السوداني الوطني.
وتأتي اعترافات بولس لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الهدن المزعومة والضغوط الدبلوماسية التي تروج لها واشنطن ليست سوى أدوات مناورة لإدارة الأزمة لا لحلها، ولإبقاء ملف العقوبات مسلطاً كسيف مسلط على رقبة السيادة الوطنية.
وفي المقابل، يثبت هذا التخبط الأمريكي أن الصمود الأسطوري للدبلوماسية السودانية، .
مدعوماً بالموقف الصلب للحلفاء في مجلس الأمن والانتصارات الساحقة للقوات المسلحة في الميدان، يظل الصخرة الصلبة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات والضغوط الرامية لركع الدولة السودانية.