عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رافس النعمة يصارع السراب».. كيف اضاع حميدتي ثروة تقدر ب 17 مليار دولار عاجل .. شاهد الفيديو... نائب رئيس هيئة الأركان بتأسيس اللواء خلا محمدين إسماعيل ينشق عن المليشيا ويع... «نهاية الخيانة وثمن التمرد».. مصرع الضابط المنشق عن الجيش "النذير" في صفوف مليشيا الدعم السريع بنيال... «معايير الأمم المتحدة المزدوجة».. يوسف عبدالمنان يفضح صمت المجتمع الدولي عن نهب مليشيا الدعم السريع ... «محـ رقة كبرى في غرب كردفان».. سلاح الجو والمسيرات يسحـ قون "فزع" المليشيا ويدمرون (80) مركبة وآليات... «صيد ثمين لدفاعات السودان الجوية».. إسقاط مسيرة استراتيجية معادية طراز «CH-95» قادمة من إثيوبيا في م... توضيح حاسم من حاكم دارفور».. مني أركو مناوي يؤكد انحيازه المطلق لوحدة الصف الوطني ورفض المليشيات «أكاذيب آبي أحمد تتبخر في سماء إثيوبيا».. الصحفي التركي أوموت شاقري يكشف تفاصيل فضيحة عرض المسيرات ا... فصول جديدة في قضية ولاء أبوبكر».. سفارة السودان بالقاهرة تكشف تفاصيل التحركات الدبلوماسية والميدانية... مصطفى عبدالعزيز البطل يكتب عن توظيف مواقف وزير الحرب الأمريكي لنصرة ملة «صمود» وتعرية ازدواجية الخطا...

«رافس النعمة يصارع السراب».. كيف اضاع حميدتي ثروة تقدر ب 17 مليار دولار

مقال عبدالماجد عبدالحميد عن زعيم مليشيا الدعم السريع وثرواته المنهوبة

 

(17) مليار دولار وراتب (250) ألف مقاتل تكفلت بها الدولة ضاعت هدراً في مغامرة خاسرة.. والكاتب يؤكد: نهافته الهوان والصراخ على حافة الهاوية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال تحليلي ولاذع يعري السقوط المدوي والسيرة العبثية لزعيم مليشيا التمرد، كتب الصحفي البارز عبدالماجد عبدالحميد مقالاً رصد فيه تجسيد زعيم العصابة لأبشع صور «رافس النعمة»، .

وكيف تحول من رجل تتدفق على حساباته الفلكية مليارات الدولارات وتأتيه مقاليد السلطة والنفوذ على طبق من ذهب، إلى هارب مهزوم يهذي بالأوهام على حافة الهاوية.

ثروات طائلة وجيش مجاني على حساب الدولة وأشار الكاتب إلى أن هذا الشخص كان يمتلك (17) مليار دولار في حساباته الشخصية،.

وهي أرقام وضعته ضمن قائمة أثرى المجرمين وأمراء الحرب في العالم، فضلاً عن قيادته لقوة عسكرية تتجاوز (250) ألف جندي دون أن يتحمل عناء دفع رواتبهم أو تدبير تعييناتهم التي كانت تتكفل بها خزينة الدولة رسمياً أولاً بأول.

 

خديعة السلطة ونهاية الخونة وبيّن عبدالحميد أن من أسماهم بـ«شياطين الحرية والتغيير» قد سوّلت له قيادة انقلاب فاشل يظن أنه سيجلسه على عرش السودان، فإذا به اليوم يتوارى في مكان مجهول،

مستعيناً بالصور والمؤثرات المصنوعة ليدغدغ بها عواطف من تبقى معه من المرتزقة. واختتم الكاتب بالتأكيد على أن نهاية عصابة آل دقلو ستنتهي حتماً إلى مجرد مجرم مطارد «يزازي بين الكراكير والوديان»، وهي النهاية الحتمية لكل من خان وطنه وتنكر لخيره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.