شاهد الفيديو … «جذور التمرد وعلاقات القربى العابرة للحدود».. السافنا يكشف أسراراً خطيرة أم حميد.تي وأم وزير الدفاع التشادي الحالي (بشار عيسى جاد الله) شقيقتان، .
السافنا يكشف الأصول التشادية لآل دقلو وعلاقته بوزير الدفاع التشادي
السافنا يؤكد في مكاشفة نارية أن أم قائد المليشيا ووالدة وزير الدفاع التشادي شقيقتان.. ويحذر من ثقافة العنف والتخريب المستوردة التي لا تشبه أعراف السودانيين
متابعات –عاجل نيوز
في مكاشفة ميدانية وتوثيقية جريئة كشفت عن الكثير من خفايا وكواليس تأسيس مليشيا الدعم السريع وتمتد لتفضح الارتباطات الإقليمية العابرة للحدود، .
وجه القائد العسكري المنشق عن المليشيا والملتحق بصفوف القوات المسلحة، علي رزق الله الشهير بـ «السافنا»، اتقادات لاذعة وأكشف تفاصيل خطيرة حول الأصول الحقيقية لآل دقلو وجذورهم الاجتماعية المرتبطة بدولة تشاد، .
مما يفسر طبيعة الدعم الخارجي والشبكات العائلية التي توفر الغطاء والملاذات الآمنة للتمرد منذ انطلاقته المشئومة ضد الدولة السودانية ومؤسساتها الدستورية.
وأكد السافنا، خلال ظهوره في حوار خاص، أن عائلات آل دقلو تنحدر جذورها الأساسية من دولة تشاد، مسلطاً الضوء على روابط قرابة وصلات رحم وثيقة تجمع بين قيادات المليشيا وعلى رأسهم زعيم التمرد حميدتي ورموز النظام العسكري في الجارة تشاد، .
مبيناً أن والدة قائد المليشيا ووالدة وزير الدفاع التشادي الحالي (بشار عيسى جاد الله) شقيقتان، .
وهو الأمر الذي يضع العديد من علامات الاستفهام الكبرى حول طبيعة التدخلات الخارجية الخفية واستغلال الجغرافيا الحدودية لتصدير الفوضى وارتكاب جرائم الإبادة والنهب المنهجي لمقدرات الشعب السوداني.
وأضاف القائد المنشق أن المجموعات التي جُلبت ودفعت بها المليشيا لواجهات القتال لا تمت بصلة للنسيج الاجتماعي والتاريخي للشعب السوداني،.
لافتاً إلى تباين صارخ في البنية الثقافية والأخلاقية. وأوضح أن الثقافة السائدة لدى قيادات المليشيا قائمة على النهب، والقتل خارج نطاق القانون، والتمثيل بجثث الأبرياء، ومصادرة أملاك المعارضين وتشريد أسرهم وترويع الآمنين بالطرق الوحشية، .
وهي سلوكيات دخيلة وبعيدة كل البعد عن قيم وأعراف الشعب السوداني العريق الذي عبر تاريخه الطويل لم يعرف هذه الممارسات الإجرامية، بل يستند إلى تقاليد أصيلة في إكرام الجار وحفظ الحقوق وصون الكرامة الإنسانية حتى في أوقات الحروب والنزاعات.
واستحضر السافنا المحطات التاريخية لعدد من الشخصيات والقبائل السودانية الوافدة قدماً والتي اندمجت كلياً في وجدان الدولة الوطنية والمجتمع السوداني منذ عقود طويلة وتخرج أبناؤها من الجامعات وتسنموا أرفع المناصب العسكرية والمدنية بوطنية خالصة، .
مقارنةً بما وصفه بالعصابات الوافدة التي استغلت رخاوة الحدود وثغرات الجوار لتحويل أطراف السودان إلى مسارح للنهب والسلب والارتزاق لصالح أجندة أسرية وخارجية ضيقة.
واختتم القائد علي رزق الله السافنا حديثه بالتأكيد على أن الشعب السوداني وقواته المسلحة الباسلة والقوات المشتركة وحركات الكفاح المسلح باتوا يدركون تماماً خيوط المؤامرة وأبعادها الإقليمية، .
مشدداً على أن معركة الكرامة ماضية بكل عزم وحسم لتطهير كامل تراب الوطن من دنس المرتزقة والعملاء، وفرض سيادة القانون وهيبة الدولة على امتداد جغرافية السودان الأبي، لتبقى القوات المسلحة دائماً هي الحصن الحصين والرمز الخالد الذي يحمي الأرض والعرض ويكسر شوكة كل الطامعين والمتآمرين.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇