«مواجهة نارية داخل معسكر تقدم».. حنان حسن تفتح النار على خالد سلك وتكشف ازدواجية المعايير والمناصرة الانتقائية للنساء
حنان حسن تخاطب خالد سلك بشأن التهديدات والمناصرة الانتقائية
الناشطة الحقوقية تسائل القيادي بحزب المؤتمر السوداني عن صمته تجاه تهديدات القتل التي طالتها.. وتتهم “الذكورية الحديثة” باحتكار سلطة صكوك التعاطف والتضامن
متابعات – عاجل نيوز
في مواجهة علنية نارية كشفت عن عمق التصدعات الأخلاقية والسياسية داخل أحزاب وقوى «الحرية والتغيير/ تقدم» وتحالف «صمود»، وجهت الناشطة الحقوقية والقيادية السابقة بحزب المؤتمر السوداني، حنان حسن،.
أسئلة ساخنة ورسالة شديدة اللهجة إلى القيادي بالحزب والتحالف خالد عمر يوسف (سلك)، على خلفية تناقض مواقفه وازدواديتها في التعاطي مع الانتهاكات وتهديدات التصفية والقتل التي تطال النشطاء والسياسيين.
وأبدت حنان حسن استغرابها العميق من الموقف العلني السريع الذي اتخذه خالد سلك بإدانة التهديدات بالقتل التي تعرضت لها الناشطة والصحفية رشا عوض، .
في مقابل صمته المريب والتجاهل التام عندما تعرضت هي شخصياً لتهديدات بالقتل مباشرة وصريحة من أشخاص معروفين بصفاتهم وأسمائهم، مؤكدة أن هذا التباين يفتح الباب واسعاً أمام أسئلة نسوية وسياسية مفصلية تشكك في نزاهة الخطاب الحقوقي الذي يدعيه التحالف وقياداته.
وانتقدت الكاتبة بشدة ما أسمته «الذكورية الحديثة المتخفية داخل الخطاب الحقوقي»، مشيرة إلى أن السلطة السياسية والذكورية داخل التنظيمات لا تمارس هيمنتها فقط عبر الإقصاء المباشر، .
بل عبر إنتاج معايير انطباعية تمنح صكوك التضامن والتغطية للمرأة الأقرب للنموذج المحافظ أو المقبول سياسياً واجتماعياً، بينما تجرَّد المرأة الجريئة والمصادمة لبنية السلطة والتنظيم من حقها البديهي في الحماية، ليتتحول «المناصرة» من التزام أخلاقي مبدئي مجرد إلى مجرد امتياز رمزي يخضع لحسابات العلاقات والنفوذ.
وشددت حنان حسن في رسالتها على أنها لا تطرح هذه المساءلة من باب الخصومة الشخصية مع رشا عوض، والتي تستحق الدعم كحق أصيل، ولا بحثاً عن عطف شخصي، وإنما لكشف “الخلل الأخلاقي العميق” في الثقافة السياسية للمعسكر المدني الذي يدعي المناداة بالديمقراطية والمساواة بينما يمارس وصاية غير معلنة في تصنيف النساء ومستويات التضامن معهن.
وأكدت أن سقوط المبدأ وازدواجية المعايير تجعل من المشروع الديمقراطي برمتها شعاراً أجوف يفتقد للمصداقية والأخلاق.