«جريمة غادرة تثير السخط في الخرطوم».. مسلحون بـ«الكدمول» يقتحمون منزل قائد متحرك لواء النخبة بالأزهري وينهمكون في نهبه والاعتداء على أسرته
اقتحام منزل قائد متحرك لواء النخبة نزار يونس بالأزهري ونهبه
الاعتداء الآثم على أسرة القائد نزار يونس يفتح ملف التجاوزات الأمنية بالأزهري.. ومطالبات حازمة لوزير الداخلية ومدير الشرطة بإنفاذ القانون ومحاسبة الجناة دون خشية أو محاباة
متابعات –عاجل نيوز
في حادثة إجرامية مؤسفة تثير موجة عارمة من السخط والتساؤلات المشروعة حول واقع الانضباط والأمن في بعض المناطق المحررة، .
أقدمت مجموعة مسلحة ترتدي “الكدمولات” وتخفي وجوهها على اقتحام منزل أسرة قائد متحرك لواء النخبة الأول، القائد نزار يونس، في منطقة الأزهري مربع 14 بالخرطوم، حيث اعتدوا بالضرب على أفراد الأسرة الأعزل ونهبوا مقتنياتهم وهواتفهم قبل أن يلوذوا بالفرار.
وتتضاعف مرارة هذه الجريمة النكراء كاشفةً عن خلل إداري وميداني خطير؛ إذ وقع الاعتداء في الوقت الذي يرابط فيه القائد نزار يونس ومجاهدوا القوات المسلحة والقوات المساندة في الخطوط الأمامية والفيافي لمواجهة تمرد مليشيا الدعم السريع الإرهابية وتطهير الوطن.
إن السكوت عن مثل هذه الممارسات العبثية وإفلات العصابات المسلحة أو المنفلتة من العقاب تحت دعاوى “الخشية من الاحتكاك” يشكل طعنة غادرة في ظهر الأبطال المرابطين في جبهات القتال، ويعد استنساخاً لسلوكيات مليشيا الجنجويد الإرهابية التي خرج الشعب السوداني وقواته المسلحة لدحرها والقضاء عليها.
ويتطلب هذا الموقف حسماً عاجلاً ومباشراً من وزير الداخلية ومدير عام الشرطة ووالي الخرطوم، بالتدخل الفوري والتوجيه بإلقاء القبض على المعتدين فوراً وتقديمهم للمحاكمة العادلة، .
وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون على الجميع دون أي محاباة أو تساهل، لضمان حماية أسر المجاهدين وتأمين كافة المواطنين في الأحياء المحررة.