«المكاسب العسكرية لا تعفي من العدالة».. مناوي يضع عودة قيادات المليشيا في ميزان المحاسبة ويؤكد: هدفنا استعادة كامل السودان
مناوي يعلق على عودة قيادات المليشيا وأوضاع الفاشر والعدالة في السودان
حاكم إقليم دارفور يحمل المليشيا الإرهابية مسؤولية الأوضاع الإنسانية بالفاشر ويشدد على أن المساءلة أضحت قضية وطنية لا تنازل عنها
متابعات – عاجل نيوز
وضع حاكم إقليم دارفور والقائد الميداني مني أركو مناوي قضية انضمام وعودة بعض القيادات الميدانية من مليشيا آل دقلو المتمردة إلى صفوف القوات المسلحة والقوات المساندة في ميزان التقييم الدقيق بين المكاسب العسكرية المباشرة ومتطلبات العدالة والمحاسبة التاريخية.
وأوضح مناوي في تصريحات صحفية أن انحياز بعض الميدانيين وعودتهم إلى حضن الوطن والمؤسسة العسكرية قد يحقق مكاسب ميدانية نوعية وفوائد استخباراتية قد لا تكون ملموسة للرأي العام في الوقت الراهن، .
إلا أنه حذر بصرامة من أن تجاوز المحاسبة أو إسقاط الجرائم عن أي متورط يرسل إشارات خطيرة تضر بمسار العدالة وتضحيات المواطنين.
وأشار إلى أن إدارة التوازن بين الضرورات العسكرية التكتيكية وبين تحقيق العدالة الناجزة تشكل معادلة معقدة في ظل استمرار معركة الكرامة وتعدد محاورها.
وشدد حاكم الإقليم على أن غياب المحاسبة وسيادة القانون لم يعد أمراً محصوراً في نطاق دارفور وحدها، بل أصبح هماً وطنياً جامعاً يهم كل أطياف الشعب السوداني الذي اكتوى بجرائم التمرد وآثامه.
وفيما يختص بالتطورات الميدانية والإنسانية بمدينة الفاشر، وصف مناوي الأوضاع في العاصمة التاريخية لدارفور بالمعقدة والمأساوية، محملاً مليشيا آل دقلو الإرهابية المسؤلية الكاملة عن الحصار والتجويع والانتهاكات الممنهجة المستمرة بحق السكان العزل.
وحول سير العمليات العسكرية على المستوى القومي، أكد مناوي أن الموقف الميداني للقوات المسلحة والقوات المشتركة يمضي بشكل جيد ومُرضٍ،.
مجدداً التأكيد على أن الغايات العسكرية والوطنية لا تتوقف عند حدود كسر الحصار عن الفاشر أو تحرير دارفور فحسب، بل تمتد باستراتيجية حاسمة لتطهير واستعادة السيطرة الكاملة على كافة بقاع تراب السودان وإعادة هيبة الدولة.