«وسام شرف على صدر الوطنية».. العقوبات البريطانية ضد اللواء الركن عبدالمنعم عبدالباسط تكشف صغار العملاء.
اللواء الركن عبدالمنعم عبدالباسط والعقوبات الغربية
اللواء البطل الذي كنس دنس التمرد من جبل موية وسنار ومدني والجزيرة والخرطوم ينال استهداف الدوائر الأجنبية لضغطه مواضع الوجع
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يتكرر كلما ضاق خناق الانتصارات على أعناق المليشيا الإرهابية ورعاتها الدوليين، سارعت الدوائر الغربية لإصدار قوائم استهداف وعقوبات طالت عددًا من القيادات الوطنية الميدانية البارزة،.
وفي مقدمتهم اللواء الركن عبدالمنعم عبدالباسط، قائد الفرقة السابعة – الخرطوم، في محاولة بائسة لخلط الأوراق ومساواة الجلاد بالضحية.
ويُعد اللواء الركن عبدالمنعم عبدالباسط أحد أبرز رموز الشجاعة والبسالة في صفوف القوات المسلحة السودانية، حيث ترك بصمات خالدة في معركة الكرامة؛ إذ تولى قيادة متحرك سنار وطهر جبل موية، واكتسح فلول المليشيا والمرتزقة من مدينة ودمدني وكل مدن وقرى ولاية الجزيرة،.
متمركزاً في مجمع جياد الصناعي طليعة لدخول العاصمة الخرطوم. وبفضل الله ثم بجهوده وعرقه وعزيمة رجاله البواسل، عاد ملايين المواطنين إلى ديارهم ومنازلهم في سنجة، السوكي، سنار، مدني، الدندر، ومختلف قرى الجزيرة.
ولم تتوقف جولاته عند تخوم الخرطوم التي اقتحمها من المحاور الجنوبية طاهراً لها من دنس التمرد، بل واصل مسيرة الكسح والتحرير ممتداً نحو جبهات كردفان ودارفور، ليكون دائماً في مواضع الحسم ومحط أنظار الأعداء.
إن العقوبات التي تفرضها الأطراف الخارجية على قادة الجيش الأبطال لا تعدو كونها وسام شرف يعلق على صدورهم، ودليلاً قاطعاً على أنهم يضعون أقدامهم في مواضع الوجع الحقيقي للعدو، .
فيما يواصل عملاء الخارج محاولاتهم الفاشلة لتضليل الرأي العام عبر إدراج أسماء أخرى ضمن مسرحيات هزلية لضمان ما يسمى بـ «حياد مزيف».
تبقى راية القوات المسلحة خفاقة، ويبقى رجال السودان الأوفياء سداً منيعاً ودروعاً حامية للوطن، وسط دعوات الملايين الحية لحفظهم وسداد رميهم في معركة العزة والكرامة.