«الحليف السري يتكشف للعلن».. فضح الدعم اللوجستي الإماراتي السري للحوثيين لضرب القوى المدعومة سعودياً وتهديد أمن المنطقة
الإمارات تدعم الحوثيين وسائل الإعلام تفضح الحليف السري
تقارير دولية مؤكدة تؤطّر تورط أبوظبي في تقديم الإحداثيات الاستخباراتية وتسهيل تمدد الميليشيا نحو المخا وتعز وسط سقوط تام لأوراق التوت
متابعات – عاجل نيوز
خرجت التحقيقات والمعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالخارطة الجيوسياسية في اليمن إلى وسائل الإعلام الرئيسية،.
لتوثق بالدليل القاطع ما كان يُتداول سابقاً في كواليس الإشاعات حول الدور الخفي لأبوظبي في دعم وتشجيع الميليشيا الحوثية الإرهابية وتوفير الغطاء اللوجستي والاستخباراتي لها.
ويتجسد المشهد الميداني والسياسي المتكشف في تفاصيل بالغة الخطورة تعري حقيقة التوازنات الإقليمية، حيث ينقسم مسرح العمليات في جنوب اليمن بين مجموعات رئيسية مدعومة من المملكة العربية السعودية وأخرى تتبع للأجندة الإماراتية، .
وهو ما أسفر خلال الشهر الماضي عن طرد السعودية للمجموعات المدعومة إماراتياً في الجنوب بقوة السلاح وحسم التمرد المقنع.
وفي أعقاب ذلك، تواترت الأدلة الدامغة التي تثبت أن الإمارات، رداً على تقويض نفوذها وطرد وكلائها، عمدت إلى تقديم دعم لوجستي مباشر ومعلومات استخباراتية دقيقة في تحديد الأهداف للميليشيا الحوثية، .
مما أسهم بشكل مباشر في تسهيل توسيع سيطرتهم ووصولهم نحو مناطق المخا وتعز لمهاجمة القوى المدعومة سعودياً وخلخلة الأمن القومي العربي.
ورغم محاولات الترويج بأن الدعم الإماراتي يقتصر على الصراعات الداخلية الضيقة، تؤكد التقارير الرصينة أن غياب الضمانات يفتح الباب على مصراعيه أمام الميليشيا الحوثية لاستخدام هذه القدرات المكتسبة والتقنيات المتقدمة ضد الأراضي السعودية ومقدراتها الاستراتيجية الحيوية.
وبينما تتوجه الأنظار تقليدياً نحو النظام الإيراني، فإن معادلات المنطقة خلال الأشهر الأخيرة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك تطابق السياسات والأجندات المشبوهة بين أبوظبي وتل أبيب في تقويض استقرار المنطقة وتغذية الميليشيات الانفصالية والإرهابية لخدمة مصالح أجنبية على حساب أمن الشعوب.