«كشف المستور وفضح التزييف».. الباحث أيمن شرارة يفجر مفاجأة مدوية كاشفاً احتفاظ المليشيا بفيديو نيالا القديم لشهر كامل لنشره وتضليل الرأي العام
الباحث أيمن شرارة يكشف تزييف المليشيا لفيديو نيالا القديم
شرارة يتحدى قيادة التمرد ويؤكد مغادرة عبد العزيز الحلو وقيادات تحالف «تأسيس» لـ إقليم دارفور منذ أسابيع، ويتساءل: لماذا تعتمدون على التسجيلات المهرّبة والمخزنة لإثبات وجود وهمي؟
متابعات – عاجل نيوز
فجر الباحث والمحلل السياسي أيمن شرارة مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، كاشفاً تفاصيل وأبعاد التضليل الإعلامي الذي مارسته المليشيا المتمردة في التسجيل الذي نشرته مساء الاثنين الماضي، والذي ظهر فيه قائد المليشيا برفقة قيادات من تحالف «تأسيس» والإدارات الأهلية أثناء توزيعه لعدد من الخيول بمنطقة نيالا.
وأكد شرارة أن الفيديو المعني حقيقي في أصله، إلا أن الحقيقة الميدانية المؤكدة التي غابت عن المتابعين تكمن في أن التسجيل ليس حديثاً، بل يعود تاريخ تصويره إلى شهر سبتمبر الماضي في منطقة رمالية شمال مدينة نيالا،.
حيث عمدت المليشيا إلى الاحتفاظ به وتخزينه لأكثر من شهر كامل قبل إخراجه ونشره في هذا التوقيت دون الإشارة لتاريخ التقاطه.
وأماط الباحث اللثام عن تحركات دراماتيكية للقيادات البارزة التي ظهرت في الفيديو، وفي مقدمتهم رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو وعدد من أعضاء تحالف «تأسيس»، .
مشيراً إلى أنهم غادروا مدينة نيالا وإقليم دارفور برمته منذ نحو شهر، وأصبح معظمهم حالياً خارج نطاق الإقليم والمنطقة بالكامل.
ولفت أيمن شرارة إلى أن المليشيا انتقلت رسمياً إلى مرحلة متقدمة من التضليل وفبركة الانطباعات عبر «إنتاج التسجيلات وتخزينها في المستودعات الإعلامية»، .
ومن ثم إخراجها في الأوقات التي تواجه فيها عجزاً ميدانياً لإثبات حضور قياداتها وحلفائها أمام الرأي العام والمؤيدين، ومحاولة إقناعهم بوجود صوري لقيادات التحالف داخل مناطق سيطرتها.
وتحدى الباحث قادة المليشيا ومطبخها الإعلامي بسؤال حاسم، متسائلاً عن السبب الذي يدفع المليشيا للجوء إلى فيديوهات قديمة ومخزنة منذ أكثر من شهر لإثبات وجود قيادات غادرت نيالا ودارفور بالفعل،.
مؤكداً أن الواقع الميداني لا تصنعه التسجيلات المؤجلة وأن الحقيقة الناصعة لن تتغير بأساليب الخداع والتضليل البائسة.