عاجل … «زلزال أممي يربك أبوظبي».. السودان يرفض رسمياً ترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ويعرّي استقلاليتها أمام الجمعية العامة
السودان يرفض ترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
الوزير المفوض د. عمار محمد محمود يحاصر نسيبة بملف التسليح والإبادة الجماعية واغتصاب النساء، ويتساءل: كيف ينال الشرف الأخلاقي لقيادة المنظمة من انحازت لإنكار جرائم بلادها ضد السودانيين؟
متابعات – عاجل نيوز
سجل السودان موقفاً سيادياً ودبلوماسياً حاسماً بجمعيّة الأمم المتحدة، مجهضاً محاولات التلميع الدولي لمرشحة دولة الإمارات العربية المتحدة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، لانا نسيبة،.
ومشككاً بوضوح في مدى استقلاليتها وحيادها عقب إنكارها السابق والتفافها على التحقيقات والقرارات الدولية المتعلقة بجرائم حرب وإبادة جماعية.
وشارك ممثل بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة، الوزير المفوض عمار محمد محمود، في جلسة الحوار التفاعلي المغلقة التي عقدتها الجمعية العامة للأنشطة والاستماع لرؤية المرشحة الإماراتية، موجهاً أسئلة مباشرة وصارخة زلزلت قاعة الاجتماعات وحاصرت المرشحة أمام ممثلي الدول.
وتساءل د. عمار خلال مداخلته النارية بوضوح عن مدى استعداد نسيبة لإثبات استقلاليتها المزعومة عن حكومة بلادها عبر إعلان دعمها المباشر والعلني لإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف في الاتهامات الموثقة والمتصلة بتزويد دولة الإمارات لمليشيا آل دقلو الإرهابية بالأسلحة والمعدات والعتاد المستخدم في ارتكاب جرائم وفظائع مروعة بحق الشعب السوداني، و.
هي الجرائم التي ترقى للإبادة الجماعية وتشمل عمليات الاغتصاب الجماعي والعنف الجنسي الممنهج ضد النساء والفتيات.
وطعن الدبلوماسي السوداني بصورة مباشرة في الشرعية والمصداقية الأخلاقية لـ نسيبة، متسائلاً عن كيفية إقناع ملايين الضحايا السودانيين المكتوين بنيران الدعم الإماراتي بالثقة في حياد واستقلالية شخصية ارتبطت بحكومة متورطة في دعم القتلة، .
ومشدداً على أن منصب الأمين العام يستوجب الاكتساب الأولي لثقة ضحايا النزاعات والانتهاكات والشرعية الأخلاقية الشاملة، وليس مجرد الاستناد على ثقة الحكومات والنفوذ المالي.