عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

أعنف هجوم شنته مليشيا الدعم السريع علي المدرعات | الاشارة من غرفة السيطرة تقول | يا سعادة أنا شائف بداية العربات العايزة تهجم لكن ما شائف نهايتها!

عاجل نيوز

 

 

 

في مثل  هذا اليوم ٢٠٢٣/٨/٢٠ شهدت المدرعات أعنف هجوم و أشد، جمع فيه التمرد النخبة من قواته و الآف الجنود والدبابات و الآليات الثقيلة منها و الخفيفة وكانت الإشارات التي ترتفع إلى غرفة السيطرة

 

 

من الموقع x إلى السيطرة عمليات حول
السيطرة : العمليات جيد أرسل
الموقع : يا سعادة أنا شائف بداية العربات العايزة تهجم لكن ما شائف نهايتها!

 

 

هنا علم الجميع بأن الذي سيحدث هو أمر عظيم ولن ينفع فيه إلا أن يملأ الجميع قلوبهم بالإيمان بالله، فهذا القادم لن يوقفه ثنائي أو رباعي ولا قناصة ولا BTR, لكن توقفه ” قلوب الرجال”.

 

 

ظنَّ جميع المتابعين ذلك اليوم من الداخل والخارج أنها نهاية المدرعات، فالقوات المهاجمة لا حصر لها، و العتاد الذي لديهم لن يقف شئ في طريقه وهذا العدو بالآلاف المؤلفة .

 

 

لكن سرعان ما أتضح عكس ذلك، فهم يظنون و الله أراد غير ذلك.
تحطمت آمال المتمردين مع أول هجوم لهم، فقد وجدوا رجال يحبون الموت كما يحبون هم السُلطة،

 

 

و سرعان ما بدأو يخسرون في النخبة من قواتهم و القادة منهم في تعجب شديد، كيف هذا وماذا يجري! نحن أكثر نحن أقوى! لقد تناسوا أن من بالمدرعات رجال خرجوا للموت، ولديهم من العزيمة ما تهد الجبال.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.