عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل ... بيان للجيش السوداني «خطوات استراتيجية لضبط اقتصاد الذهب».. بنك السودان المركزي يقرر فتح نوافذ جديدة للشراء بمناطق الإنتا... «حكومة الأمل تتحرك لمواجهة الأعباء».. كامل إدريس يعلن خطة عاجلة للتقشف وخفض الإنفاق وطرح الخبز المخف... «تصدٍّ ناجح واعتراض صاروخي».. السعودية تدمر صاروخ كروز بمحيط مطار الملك خالد بالرياض واحتواء حريق مح... «تعديل سعري جديد».. ولاية النيل الأبيض تحدد سعر جالون الجازولين بنحو (44.9) ألف جنيه عادة مايستخدمها البرهان ..«رحلة جوية خاصة».. طائرة رئاسية من طراز تشالنجر تقلع من الخرطوم وتهبط في م... «شلل تام في معبر إشكيت الحدودي».. إغلاق الحظيرة الجمركية وطريق مصر تضامناً مع احتجاجات وادي حلفا ورف... شاهد.الفيديو ... «زلزال الانشقاقات يضرب الحركة الشعبية».. قوات القائد "شطة" تسيطر على منطقة المثلث خ... «شهادة تاريخية من عملاق الصحافة».. حسين خوجلي يكشف أسرار النخبة السودانية وثقافة سر الختم الخليفة منشور مثير لقائد البراء ... «لا حرب بلا تفاوض».. المصباح أبو زيد طلحة يكشف حقائق صادمة عن تكلفة حرب ...

أسرار فشل المليشيا والدولة الداعمة لها في تشغيل مطار الجنينة الدولي | تفاصيل تنشر للمرة الاولي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

نقلا عن الصحفي – المكاجر

بعد سيطرة مليشيا الدعم السريع على الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور في بداية الحرب حاولت الإمارات تشغيل مطار الشهيد صبيرة الدولي بالجنينة مراراً وتكرارً لكن بفضل الله تعالى ونسور الجو السودانية فشلت تلك الخطة

 

واصبحت عملية تشغيل المطار ليست صعبة بل مستحيلة في البداية تم نقل منظومة دفاع جوي متطورة قادرة على كبح جماح الطيران واسقاط الطائرات من مسافات بعيدة

 

تم نقل منظومة الدفاع الجوي من تشاد الى الحدود السودانية التشادية ، ولكن كانت الاستخبارات السودانية  تراقب كل التحركات.

 

تحركت قافلة النقل ليلا فتم التعامل معها بواسطة الطيران السوداني ليلاً وتم دكها تماماً في الحدود التشادية السودانية

 

 

وكانت تلك الضربة قوية جداً اثرت مع الإمارات وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد والمال وخسرت ضباط وجنود وتقنيين تعبت في تدريبهم في ليبيا لمدة 6 شهور

 

 

20 من.القتلي  اماراتيين و3 منهم  سوريين و 12 من ليبيا إضافة الي خبير روسي ينتمي الي شركة فاغنر المحلولة

 

 

منظومة الدفاع الجوي كانت امريكية الصنع وتقدر قيمتها حوالي 23 مليون دولار  وكانت مجموعة القطع كافية لتغطية كل اجواء مدينة الجنينة والحدود.

 

 

منذ تلك اللحظة اوقفت الإمارات هذه المهمة واعتبرتها مستحيلة واذا قدر الله ونجح ذاك المخطط لكان مطار الجنينة يعمل الآن

 

 

وكانت الطيارات تحط فيها يوميا بدون علم الجيش ولا يستطيع الجيش فعل شيء ولكان خسر كمية من الطائرات الحربية في محاولة قصف المطار او تحييد نشاطه.

 

ومنذ تلك اللحظة طيران الجيش يراقب الحدود ويقصف كل متحرك يحمل اي عتاد قادم للمليشيا سوى الذي يتم تهريبه بالسيارات المدنية والمساعدات.

 

 

بعد تلك العملية طالبت الإمارات عبر الجناح السياسي للمليشيا وهو قوى الحرية والتغيير وناشطيها المدنيين مجلس الأمن لحظر الطيران السوداني

 

 

وحظر الأسلحة عنه لتحاول تنفيذ خططها مرة اخرى لكن فشلت مساعيها بعد استخدام روسيا والصين للفيتو.

 

 

لدواعي امنية لا نحدد تاريخ تلك الأحداث ونتحفظ على مزيد من التفاصيل بعد نهاية التمرد بإذن الله.
حفظ الله جيشنا واستخباراته وقوته الجوية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.