عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
حالة هلع بوادي حلفا.. مسيرة تثير الرعب قبل الكشف عن حقيقتها قرارات صارمة لرئيس الوزراء السوداني: وقف التعيينات والنقل والانتداب في الجهاز التنفيذي سقوط متعاونة خطيرة: شرطة جبل أولياء وجهاز المخابرات يوجعان الميليشيا بعملية نوعية جنوب الخرطوم وزير الخارجية الإريتري يفتح النار على أبوظبي: الإمارات تسعى لتطبيق نموذج إمبريالي للسيطرة على موانئ ... وسط فرحة عارمة لتجار الذهب: وصول محولات الكهرباء إلى "عمارة الذهب" في قلب الخرطوم خط نار جوي يقطع إمدادات الميليشيا: سلاح الجو ينفذ عشرات الغارات بشمال وغرب كردفان حقيقة تكريم الرئيس السيسي للطالبة السودانية تقى النور بالذكاء الاصطناعي فاجعة تهز النيل الأبيض: العثور على عروسين حديثي الزواج متوفيين غامضي الأسباب جنوب كوستي أسعار فلكية للوقود بالسودان: النيل الأبيض تقفز بسعر جالون البنزين إلى 38,805 جنيهاً حركة «ثوار فزان» تعلن إغلاق الحدود الجنوبية لليبيا وتهدد بإحراق شاحنات تهريب الوقود

ياسر زين العابدين المحامي | رواية الشوك والقرنقل | أمنية السنوار التي تحققت بعد 20 عاما

عاجل نيوز

 

 

 

 

بعد (20) عام عدت،تحققت الأمنية…

بعدماباع من باع،واشتري من اشتري

وبعدما مات الضمير وغاب الوازع…

 

 

 

في عام (2004)…

كتب السنوار رواية الشوك والقرنفل..

حلم باستشهاده زودا عن الحياض…

 

 

صور المعركة مشبها اليهود بالنعاج…

رأي نفسه بين يدي رسولنا الكريم…

خرج من الملهاة لجنات رب كريم…

 

 

 

الي وعد كما الشمس برابعة النهار…

ملتزما الجادة محققا المقاصد…

ضاربا اكباد الابل حثيثا للشهادة…

 

 

 

مضي سراعا لله فما عند الله مستدام…

وابقي وافضل،جزاءه اعلي مقام…

ما لدنيا قد عمل،مااستمرأ الاقامة بها…

 

 

 

سعي للاخرة ليحظي بالوعد الحق…

مضي لعزيز عادل لا يظلم عنده أحد…

وهو يدفع الأذي والظلم لأجل القضية…

 

 

الجهاد قيمة سامية يتسابق لها الاخيار…

فجزاؤه برغم المشقة والعنت الجنة…

لنتداعي اليه بلا تردد ولا لجلجة…

 

 

نرفع رايته عالية مهما بلغت الظروف..

لنعيد تاريخا باذخا تركناه،وعزفنا عنه

فاستهان بنا طغاة الزمن الاغبر…

 

 

صرنا كزبد البحر والزبد يذهب جفاء…

ضمائرنا هواء،عقولنا خواء،قلوبنا مرتجفة

تداعوا علينا تداعي القصعة علي اكلتها…

 

 

 

انبطحنا وارتزقنا بعمالة مشهدها سائد…

بعنا الدين بالدنيا،بالدنية بوقاحة تافهة..

خضنا بوحل الخطيئة الموبوء بالقذارة…

 

 

وهناك اشلاء اطفالنا،شيوخنا ونساءنا…

رقصنا عليها بكامل وعينا واهليتنا…

غنينا معهم بعهر شربنا كأس المهانة…

 

 

 

غبنا عن الوعي كل لحظة ثملنا كل مرة…

صرنا موات ونحن احياء بلاقيمة ترجي…

انهم الحكام الهوانات في زمن الخنوع…

 

 

 

لم يرف لهم جفن بل تداعوا لقصورهم

يقتاتون من فتات أسيادهم…

ظنوا الصيحة هي العدو،تحسبهم جميعا

 

 

وقلوبهم شتي…

لا الدماء ولا الدموع ولا صراخ الاطفال

يقض مضاجعهم،ينامون ملء جفونهم…

 

 

 

السنوار قدم درسا للخانعين،للمنبرشين

والمتسكعين بخمارات المجون…

أنه بين يدي رحمن لايخلف الوعد ابدا…

 

 

 

يسقي كأسا مزاجها كان زنجبيلا ومن

الحوض مع رسولنا الكريم…

من خمر مختوم صرف لا غش،فيه…

 

 

 

 

يستبشر بالذين لم يلحقوا به فيحثهم…

لحيث لاعين رأت،لااذن سمعت،ولاخطر

علي قلب بشر بالجنان…

 

 

والبغاث يرزحون بالهوان والخيانة…

سيأتي زمن بشرنا به بدك مواقعهم…

وبقطع شأفة اليهود،شيعتهم ومواليهم…

 

 

 

فيقول الحجر خلفي يهودي هلم اقتله…

قد ضرب الله الموعد ولن يخلفه ابدا…

النصر ات بلاريب مهما تأخر انه ات…

 

 

 

فتزول قصور حكام خانعين مؤازرين

لليهود الا لعنة الله عليهم اجمعين…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.