عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«عدوان غادر عبر الحدود ودك متواصل للبنية التحتية».. مسيّرات انتحارية قادمة من الأراضي الإثيوبية تسته... شاهد الفيديو.. «رحلة عبر الحدود لإبراء الذمة».. فتاة سودانية تقطع تذكرة طيران وتسافر إلى مصر بسبب (5... «حنكة استراتيجية تفوت فخ الاستدراج».. خبير أمني يؤكد أن قيادة الجيش السوداني أذكى من الانزلاق لحرب م... بعثة تقصي الحقائق تكشف أدلة إضافية لتورط الإمارات وتشاد في عدوان المليشيا وتستعرض تقريرها أمام الجمع... عاجل ... «زلزال أممي يربك أبوظبي».. السودان يرفض رسمياً ترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين الع... «تحذير عاجل من اختراق ».. وزارة الطاقة تُحذر السودانيين من صفحات ومجموعات مزورة تنتحل اسم وشعار «الك... الجنيه السوداني يتراجع مجدداً أمام الدولار والعملات الأجنبية بالسوق الموازي. بيان عاجل للخارجية السودانية ... «تحذير سيادي وحق مكفول بالمواثيق الدولية» سحق تجمعات الخيانة بغرب كردفان».. طائرات القوات المسلحة المسيّرة تستهدف اجتماعاً حاسماً لقادة مليشيا... شاهد الفيديو... «صرخة ألم من قلب نهر النيل».. مقطع فيديو يكشف أوضاعاً مأساوية لطالبات يجلسن على الأر...

سيكتب التاريخ ان اليسار العلماني قحط / تقزم تعلق احلامها و آمالها لحكم السودان بقوة بندقية دقلو و جلحة و قجة و برشم و شيريا و بيلو و عجيل و يأجوج و مأجوج و دسيس مان

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.. ان مجموعة احزاب تدعي النضال من اجل دولة القانون و الديمقراطية و المدنية ، تحالفت و تشاركت مع مليشيات ظلت تدعي المطالبة بحلها لانها فضت الاعتصام

 

 

 

و انها من صنيعة الكيزان .. تحالفت مع عصابات مرتزقة دمرت بها السودان لان شعبه و جيشه رفض ( الاطاري الشيطاني العلماني الذي صممه فولكر ) .

 

 

 

 

و قتلت و اغتصبت و نهبت و شردت و هجرت الشعب من القري و المدن و البيوت لأجله .. بمعني اما سودان علماني بالكامل نحكمه نحن او لا سودان .

 

 

 

.. و سيكتب التاريخ ان اليسار العلماني قحط / تقزم و بسند المغفلين و بسطاء العقول اضافة لفئة الحثالة من حولهم اصبحت في الاخر تعلق احلامها و آمالها لحكم السودان

 

 

 

 

بقوة بندقية دقلو و جلحة و قجة و برشم و شيريا و بيلو و عجيل و ياجوج و مأجوج و دسيس مان

 

 

 

 

و تنتظر انتصارات المرتزقة من 17  دولة مختلفة علي القوات المسلحة السودانية و سحقها و تفتيتتها تماما ..

 

 

 

 

و تعلق آمالها و ايمانها لتحكم السودان و شعبه بقوة بندقية المستعمر الخواجة و ليس بالانتخابات الديمقراطية و الاختيار الحر

 

 

 

بعد ان تجعل الشعب في معسكرات نزوح بعد ان تهجر المليشيا الناس من بيوتهم و تستبدلهم بحواضن ديمغرافية اخري من الداخل و الخارج .. هذه هي الدقلوقراطية اليسارية العلمانية القحطاوية التقزمية .

 

 

 

هذه مقدمة القصص التي سيرويها الناس لاكثر من مئة سنة قادمة ..  و نكتب و نروي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.