عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة علاج المرتزقة تُطيح بالوزير».. جوبا تقيل وزير الصحة بعد 24 ساعة من توليه مهامه على خلفية جرحى... «صقور الجو تضرب في عقر دار التمرد».. مسيّرات الجيش تستهدف مواقع وتحصينات مليشيا الدعم السريع في مدين... «استغلال شارة الطيران للهروب من التفتيش».. السلطات المصرية تضبط مساعد طيار سوداني بحوزته مخدر «الآيس... «ضربة جوية موجعة وقاصمة».. الطيران الحربي يستهدف اجتماعاً قيادياً لمليشيا الدعم السريع في مدينة النه... «اغتصاب المتنفس الوحيد».. صرخة عاجلة لسكان حي الوحدة بمدينة نيالا لحماية الساحة العامة وإيقاف تغول ا... «بعد 12 ساعة من البحث المضني».. قوات العمل العدائي بكسلا تعثر على قوة مفقودة ! «بلاغة الخطاب وعثرات البطانة».. الصحفية رشان أوشي تكشف معلومة مهمة عن رئيس الوزراء كامل إدريس وتطالب... «جريمة غامضة في إقليم سناج».. اغتـ يال رجل أعمال سوداني برصاص حارسه الشخصي في منطقة «ملحو» بالصومال! عاجل ... «على أبواب العزة».. القوات المسلحة تخوض معارك فاصلة في تخوم الجنينة تمهيداً لطهارتها واستعا... «ثورة في الخدمات المصرفية الرقمية».. بنك الخرطوم يطلق خدمة الإنترنت البنكي للأفراد (iBOK) لإنجاز الم...

حكومة الانقلاب التي اجهضتها بسالة قوات الحرس الجمهوري.

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا المقال نشر في يونيو 2023  عقب افادات الاستاذ عثمان ميرغني بأن ما حدث هو حدث جنائي وليس سياسي ،

 

 

 

 

نعيد نشره اليوم بعد أن فشل الانقلاب و أعلان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أمس

 

 

 

 

في خطابه للامة السودانية بمناسبة الذكري 69 لاستقلال السودان بأن ساعة النصر قد إقتربت ووقت الحسم قد أزف

 

 

 

 

يبدو ان الاجتماع الذي ذكره الاستاذ عثمان ميرغني مع حميدتي قبل رمضان (مارس 2023) كان لاخطار عثمان ميرغني بقبول ترشيحه وزيرا للكهرباء في حكومة الانقلاب الذي يرتب له …

 

 

 

وحسب التسريبات ان حميدتي كان يطلب من السياسيين المرشحين القسم علي المصحف قبل اخطار هم بالتفاصيل

 

 

 

والكشف المسرب لاحقا شمل الأسماء التي كان ينوي حميدتي إعلانها في تشكيل حكومته بعد نجاح الانقلاب وبعد اغتيال البرهان وقيادات الجيش العليا

 

 

 

 

وتصفية او إعتقال القيادات السياسية التي قد تعارض الانقلاب.. فيصبح هو بحكم موقعة الرئيس الشرعي للسودان.

 

 

 

 

 

نص الرسالة

تم العثور على كشف مسرب من قبل قيادات في قوي الحرية والتغيير بإسم حكومة الإتفاق الإطاري

 

 

 

التي كان سيعلنها عضو مجلس السيادة محمد الفكي سلمان مباشرة بعد إذاعة بيان قائد الإنقلاب حميدتي ويأتي تشكيلها كالأتي:

 

 

 

الاستاذ خالد عمر يوسف ،،،، رئيسا لمجلس الوزراء

الاستاذ صديق الصادق المهدي ،،،،، وزيرا لمجلس رئاسة الوزراء

 

 

 

الاستاذ ياسر سعيد عرمان ،،،،، وزيرا للخارجية

الاستاذ جعفر حسن ،،،،، وزيرا لوزارة الثقافة والإعلام

 

 

 

الاستاذه بثينة دينار ،،، وزيرا للتربية والتعليم

الباشمهندس إبراهيم الميرغني وزير لوزارة العمل

 

 

 

 

الاستاذ عروة الصادق ،،، وزيرا لوزارة العلوم والتقانة والإتصالات

 

 

 

الدكتور: صلاح الدين الخنجر ،، وزيرا لوزارة الشؤون الدينية

الفريق: عزالدين الشيخ ،،،، وزيرا للداخلية

 

 

 

الفريق عبدالرحيم دقلوا وزيرا للدفاع

الاستاذ علي محمد الدخرو ،،،،، وزيرا للتمية الإجتماعية

 

 

 

د مني التوم النور : وزيرا للعمل والإصلاح الإداري

د فاطمة أبو النور كدادة: وزيرا للتنمية البشرية

 

 

 

د حافظ النور ،،، وزيرا للطاقة

د علي عمر إسماعيل ود أبوك : وزيرا للمعادن

 

 

 

د الصادق عمر الفكي: وزيرا للتعليم العالي

د يوسف النور شلعي: وزيرا للزراعة

 

 

 

د علي حمدان القوني : وزيرا للثروة الحيوانية

الأستاذ : ساطع الحاج ،،،، وزيرا للعدل

 

 

 

المهندس : عثمان ميرغني ،، وزيرا للكهرباء والري والموارد المائية.

 

 

 

أعضاء مجلس السيادة:

الفريق محمد حمدان دقلوا : رئيسا لمجلس السيادة

د. مريم الصادق نائبا لرئيس مجلس السيادة

 

 

 

 

الاستاذ نصرالدين عبد البارئ ،،،،، عضوا

الباشمهندس عمر الدقير عضوا

الاستاذ الرشيد سعيد عضوا

 

 

 

الاستاذ عمر قمر الدين عضوا

السيد الحسن الميرغني عضوا

الاستاذ محمد الفكي سليمان عضوا

 

 

 

د محمد المهدي ،،، عضوا

السيد كمال عمر عبدالسلام عضوا

 

 

 

الاستاذ صلاح مناع : مديرا لجهاز : الأمن الداخلي

الفريق عبدالغفار الشريف مديرا لجهاز المخابرات العامة

 

 

 

السؤال هو…

لماذا صمت الاستاذ عثمان ميرغني علي مخطط الانقلاب رغم خطورة المعلومات التي عرفها هو شخصيا من حميدتي ،

 

 

 

هل قبل بالوزارة ام انه تعرض لتهديد في حالة الكشف عن المخطط..

 

 

 

ام انه تعامل بانتهازية حتي ينتظر ما سيحدث ولماذا تحدث الآن (يونيو 2023)

 

 

 

هل تأكد الآن من موت حميدتي وهزيمة الدعم السريع ام ان جهات أعطته ضمانات لكي يتحدث..

 

 

خاصة انه ذكر بنفسه ان الانقلاب تحول الي ملف جنائي وانه علي استعداد للادلاء بشهادته أمام المحكمة.

 

 

 

لعل السؤال لا يزال قائما حتي اليوم وعلي الاستاذ عثمان ميرغني وكل من ذكر في هذا البيان الإجابة على كثير من الأسئلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.