عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
بيت الزجاج !.الطاهر ساتي يفتح النار على رئيس أركان الجيش الإثيوبي ويكشف عورات نظام آبي أحمد! «شرف السلاح مقابل دنس المرتزقة!».. مقارنة تكشف الحقيقة: قوات التقراي تدخل المدن بلا انتهاكات، بينما ... دخان الغدر يتصاعد في شرق الجزيرة : مسيرات الانتحارية التابعة للمليشيا تستهدف مستودعات "أم عليلة" للب... حين يزور المؤثرون الخرطوم.. من يروي الحكاية الحقيقية للسودان ولماذا نحن بحاجة ماسة إلى "مرافق ثقافي"... السودان يفضش شبكة التمويل السوداء لمليشيا الدعم السريع ويكشف تورطها في جرائم غسل الأموال والاتجار با... خطوات أولية لبناء الثقة أم مناورات سياسية؟ الامم المتحدة تكشف عن آليات مشتركة بين الجيش والمليشيا لت... الزحف نحو نيالا .. «أصحاب الأرض قادمون لاسترداد الحقوق!».. مقاتلو دارفور وكردفان يسطرون ألاحم الملاح... عاجل .. بيان عاجل للجيش السوداني زلزال عسكري يضرب نظام أديس أبابا: تحالف المعارضة الإثيوبية الجديد يسيطر على 4 مطارات ويقطع الطرق الم... شاهد الفيديو.. صيد ثمين في سماء دارفور : الجيش السوداني يسقط مسيرة استراتيجية للمليشيا من طراز "FH-9...

حسين خوجلي | برقية لفرسان القوات المسلحة والزغاوة والفور والمساليت وللمبدئيين في دارفور في عليائهم

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

وعام جديد يطل على السودان المهيض الجناح في عين أعدائه وجيرانه والواثق الخطى بالانتصار في عيني حرائره وحراره

 

 

 

 

وفرسان الزغاوة والفور والمساليت والوحدويين من أبناء القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والمستنفرين، يتقدمون الصفوف في جسارة وشرف يدافعون عن الشعب والعقيدة والوحدة ودارفور.

 

 

 

 

ويقدمون في سبيل ذلك الغالي والنفيس، وقد صار النضال عندهم والجهاد فرض عين على الجميع حيث أزاح الأطفال ألواح القران وحملوا البندقية

 

 

وتركت الامهات واجب الرضاعة وتوشحن بالكلاش، وتخلى الشيوخ عن هدأة المعاش وامتطوا المدافع والقاذفات

 

 

 

في مشهد وقف له العالم كله اجلالا وتعظيما، ومتى كانت الحرية الحمراء بلا داء ولا ثمن وبلا تضحيات؟

 

 

 

 

وفي المقابل تراجع وتخلف البعض الذين كنا نظنهم حتى بالأمس القريب حماة للوطن والدين والشعب والمستضعفين وتحولوا بلا مقدمات إلى مناصرة الشيطان، وللواجهة السوداء من التاريخ.

 

 

 

 

صاروا عصابة من اللصوص والقتلة والمرتزقة ومستوردي المجرمين من غياهب افريقيا وجنوب السودان.

 

 

 

وطاروا بالمال الأجنبي الحرام حتى أمريكا الجنوبية، وعملوا تقتيلا واغتصابا ونهبا لأهلهم في دارفور والجزيرة وسنار والنيل الأبيض،

 

 

 

تلك العشائر التي طالما علمتهم الوداد والاعتداد والمسالمة والقانون، لكنهم تأبوا حتى على الناصحين لقساوةٍ فطروا عليها والآية الكريمة تجلدهم ليل نهار

 

 

 

قال تعالى: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.