عاجل نيوز
عاجل نيوز

الخيانة تاج علي رؤس الجنج.ويد | المجرم (ابوصفيته ) | كيف جازف لواء وقائد بالجيش بإخراجه واسرته من الفاشر | وكيف كانت المكافأة والجزاء

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجرم محمد منصور محمد (ابوصفيته ) ، كانت القوات المشتركة في بداية الحرب اخرجت اسرته

 

 

 

ورفقة المغادرين من دارفور حتى اوصلتهم سالمين امنيين لدولة ليبيا

 

 

 

 

وسط حماية مشددة  ها هو اليوم يرد الجميل بتهريب الاسلحة النارية للجنجويد ،

 

 

 

وتم القبض عليه بمحور الصحراء غالجنج.ويد الغدر والخيانة هو دايماً ما يكون عنوان علاقتهم بالناس …

 

 

 

 

الصورة الأولى: أيادٍ بيضاء في وجه العاصفة

في مايو 2023، عندما اشتدت نيران الحرب في الفاشر وارتفعت أصوات الاستغاثة وسط الدمار،

 

 

 

 

برز اللواء/ فيصل معلا، قائد القوة المشتركة في محور الصحراء،

 

 

 

كرمز للإنسانية والرحمة. كان ذلك الوقت اختبارًا حقيقيًا للقيم والمبادئ،

 

 

 

 

لكنه وقف شامخًا أمام التحديات، ليضرب أروع الأمثلة في التضحية والتفاني.

 

 

 

 

عندما طرق أفراد أسرة “أبو صفيتة” باب الأمل، وجدوا اللواء فيصل مستعدًا لإعانتهم،

 

 

 

 

متجاهلًا كل المخاطر والقيود. بقرار شجاع وإنساني، أشرف شخصيًا على تأمين خروج الأسرة إلى الأراضي الليبية،

 

 

 

 

حرصًا على سلامتهم، متجردًا من الحسابات العسكرية الضيقة، واضعًا حياة الأبرياء فوق كل اعتبار.

 

 

 

كان ذلك اليوم شهادة على شرف الجندية ومثالاً على كيف يمكن للقادة العظماء

 

 

 

 

أن يجمعوا بين الصلابة في المعركة والرحمة في أوقات الشدة.

 

 

 

الصورة الثانية: غدر بعد العطاء

ولكن اليوم، في 5 يناير 2025، تأخذ القصة منحًى مختلفًا، بل ومأساويًا.

 

 

 

 

أحد أفراد نفس الأسرة التي أنقذها اللواء فيصل قبل عامين، يقبض عليه وهو يحاول التسلل إلى الأراضي السودانية،

 

 

 

 

في مهمة تهدف إلى إدخال إمدادات للمليشيا المتمردة “جنج..ويد”.

 

 

 

 

 

هذه الصورة المؤلمة تكشف عن خيانة سافرة للجميل والقيم، وتضع الأسرة في صف أولئك الذين يسعون لتدمير الوطن وزعزعة استقراره.

 

 

 

 

ما كان بالأمس قصة رحمة ونبل، تحول اليوم إلى درس في الجحود والخيانة،

 

 

 

 

فبينما قدم اللواء فيصل معلا كل ما يستطيع لإنقاذ هذه الأسرة من ويلات الحرب،

 

 

 

ارتضى بعض أفرادها أن ينضموا إلى قوى الهدم والتدمير، ليطعنوا اليد التي امتدت إليهم وقت الحاجة.

 

 

 

 

رسالة اللواء فيصل معلا:

“إن من يخون الوطن لا يُغفر له، ومن يخون الأيدي التي أنقذته لا يستحق إلا العقاب.

 

 

 

لقد سعينا لحماية الأبرياء في أصعب الظروف، ورأينا أن الإنسانية واجب علينا مهما كانت التكلفة.

 

 

 

 

لكن عندما يتحول المعروف إلى خيانة، فإن العدالة تأخذ مجراها، لأن حماية الوطن وأمنه أسمى من أي شيء.

 

 

 

هذه الأرض التي دافعنا عنها بدمائنا، لن تلوثها أفعال الخونة.”

 

 

 

خلاصة الحكاية: الفرق بين النبل والخيانة

بين الصورتين تتجلى أعظم المفارقات: قائد وطني شجاع، قدم دروسًا في التضحية والإنسانية،

 

 

 

وأسرة غُمرت بالإحسان، لكنها اختارت الرد بالجحود والانخراط في مشروع تدميري يهدد سلام الوطن.

 

 

 

اللواء فيصل معلا يظل رمزًا للقائد الذي لا ينحني أمام الأزمات، يجمع بين الرحمة والقوة،

 

 

 

بين حماية الأبرياء وملاحقة المجرمين. أما قصة أسرة “أبو صفيتة”، فستظل شاهدًا على أن الإحسان قد يقابل أحيانًا بالخيانة،

 

 

 

لكنها تؤكد أن العدل هو الحكم الأخير، وأن يد الوطن القوية، التي تحمي، قادرة أيضًا على الضرب متى لزم الأمر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.