عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
حالة هلع بوادي حلفا.. مسيرة تثير الرعب قبل الكشف عن حقيقتها قرارات صارمة لرئيس الوزراء السوداني: وقف التعيينات والنقل والانتداب في الجهاز التنفيذي سقوط متعاونة خطيرة: شرطة جبل أولياء وجهاز المخابرات يوجعان الميليشيا بعملية نوعية جنوب الخرطوم وزير الخارجية الإريتري يفتح النار على أبوظبي: الإمارات تسعى لتطبيق نموذج إمبريالي للسيطرة على موانئ ... وسط فرحة عارمة لتجار الذهب: وصول محولات الكهرباء إلى "عمارة الذهب" في قلب الخرطوم خط نار جوي يقطع إمدادات الميليشيا: سلاح الجو ينفذ عشرات الغارات بشمال وغرب كردفان حقيقة تكريم الرئيس السيسي للطالبة السودانية تقى النور بالذكاء الاصطناعي فاجعة تهز النيل الأبيض: العثور على عروسين حديثي الزواج متوفيين غامضي الأسباب جنوب كوستي أسعار فلكية للوقود بالسودان: النيل الأبيض تقفز بسعر جالون البنزين إلى 38,805 جنيهاً حركة «ثوار فزان» تعلن إغلاق الحدود الجنوبية لليبيا وتهدد بإحراق شاحنات تهريب الوقود

حسين خوجلي | أطرحوا الهلكى من الشهداء وادونا الباقي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانوا أبداً كراماً وفرساناً وشرفاء، وكان سلاحهم العقيدة والالتزام والتسامح والاعتدال والشرعية والقانون. وعبر هذه المنظومة من القيم النبيلة اقتحم الأوباش والغزاة والمرتزقة

 

 

 

 

 

واللصوص والقتلة مئات القرى البريئة بالجزيرة المتسامحة المطمئنة، نهبوا كل شئ كل شئ حتى أقراط الصغيرات،

 

 

 

 

واغتصبوا الحرائر اللائي ما كن يحلمون أن ينظر إليهن ولو من وراء حجاب. وقتلوا آلاف الشباب الذين كانوا في سماء المجد كالأقمار.

 

 

 

وعندما مضت الصدمة وتصدى النشامى للقتلة وعادت مدني حرة مستقلة من جديد، ومئات القرى آبت إلى حضن الوطن الحبيب،

 

 

 

 

أحصى الثقاة المغدورين من شباب الجزيرة، فكان القتلى بالآلاف، وكان قتل الثأر بالعشرات من هؤلاء المجرمين،

 

 

 

 

ورغم هذا قامت الدنيا ولم تقعد كأنهم لم يشاهدوا قتلى رفاعة والهلالية وتمبول ود النورة وودراوة والسريحة وازرق والأخريات.

 

 

 

 

وما دام (الحساب ولد) فعلى المتباكين من أهل المرض والغرض أن يطرحوا من العشرات من هلكاهم من الالاف من شهداءنا ( ويدونا الباقي)

 

 

 

إن هذه الهجمة الزائفة الكذوب هي مجرد محاولة يائسة لطمس انتصار مدني الباهر وتحرير الجزيرة ولفت الانظار بعيداً عنها.

 

 

 

ودرء هزيمتهم النفسية من انتصار العاصمة الذي بات قاب قوسين أو أدنى،

 

 

 

 

وكسر الفاشر الجسورة لكل محاولات كسر العظم البلاتيني الذي استعصى على الأجنبي الممول والغازي، وقد صدق الفنجري حين قال بين يدي الحدث:

 

 

خسارة السني نار تستاهل الثكليب
والضايق الحرام بالصح بخاف الشيب
كواي العزاز لابد ينالو لهيب
وهمّال المُراح ما برجى منه حليب

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.