عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و...

د . فضل الله أحمد عبدالله | علمانية عبدالعزيز الحلو على تلال رماد دار مساليت 

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

من قناعات عبدالعزيز الحلو ، وأكثرها التماعا في خطاباته الظاهرة ، أن الدين لن ينفع السودانيين في حياتهم العامة ..ويرى أن الدين باسمه تم حرق الآخر وعذب ، فالدين يتلاعب بالمجتمعات ويزيد من حدة الصراعات بينها ، فلن يقرب شقة الأبعدين .

 

 

 

 

 

ويرى أن العلمانية وحدها من تستطيع توحيد السودانيين .

بتلك الرؤية ظل يستقطب عبدالعزيز الحلو أعدادا كبيرة من شباب غرب دارفور ومن المساليت خاصة .

 

 

 

 

 

فانتقى الآلاف منهم وأدخلهم في ” كهف العمى ” وحجرهم في ” كراكير ” جبال النوبة ، مسخ شخصياتهم الثقافية باسم الإفرقانية والعودة إلى الجذور .

 

 

 

 

 

حرم عليهم ارتداء الجلابية والعمة والشال بدعوى أنها مظهر من مظاهر الإستعراب ، وأداة من أدوات الإستعلاء الثقافي ….فتمرد أغلب الشباب على أرحامهم ، وقطعوا الأواصر بين أفراد كتلتهم الإجتماعية ، ونفخوا فيهم كير الكراهية بفظاعة وفظاظة .

 

 

 

 

 

ودعوا أهلهم بأن لا يسموا بناتهم فاطمة وعائشة ، ولا أبناءهم باسم محمد ، أو أحمد ، ولا ابوبكر ، لأن في محمولاتها ثقافة العرب . …

 

 

 

 

والآن يدخل بهم في صحراء تيه العربان أصل الضلال ، ليجعل من عبدالرحيم دقلو رفيقا ودليلا هاديا للخروج من الظلمات إلى أنوار العلمانية على تلال رماد المساليت .

 

 

 

 

 

وأخيرا لا قول غير :

أن يطعنك أحدهم في ظهرك أمر طبيعي ، لكن أن تلتفت وتجده أقرب النّاس إليك فهذه هي الكارثة .

وبئس الطالب والمطلوب

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.