عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

قرى الجزيرة.. هل عاد الأمن فعلا…❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

غاندي ابراهيم

نعم تحررت الجزيرة من دنس مليشيا الجنجويد، وعادت الحياة الي طبيعتها في مناطق عديدة من الولاية، ورمضان بحمد الله تعالى جمع الكثيرون بعد طول فراق، وعاد (للضرا) القه وبريقه، رغم الحزن البائن على البعض بفقد الأحبة وتبدل الحال.

 

 

 

الملاحظات التي ترد إلينا من أهلنا في القرى والمدن، هو عدم عودة الأجهزة النظامية خاصة الشرطة والنيابة الي مباشرة مهامها حتى الآن في كثير من المناطق، وكذلك عدم عودة الضباط الإداريين وأجهزة الدولة للقيام بدورهم الحكومي.

 

 

 

 

أضف الي ذلك ظهور أشخاص يقومون بتلك الأدوار ويفرضون رسوم على المواطنين بدون وجه حق، كذلك ظهور حالات تفلتات أمنية في بعض المناطق.

 

 

 

ما ذكرناه سابقا صاحبته افرازات أخرى تمثلت في خروج عدد من المتعاونين من المعتقلات بعد القبض عليهم، وكذلك ظهور آخرين كانوا مع المليشيا،

 

 

 

ومرتدين للكدمول، عادوا لحياتهم الطبيعية، وكأن شيئا لم يكن، كما امتلأت كثير من السجون بمقبوض عليهم دون محاكمة وفي إنتظار عودة الشرطة والنيابة.

 

 

 

 

كذلك كثرت الشكاوى من ان البعض يعاني في الحصول على مفقوداته حتى وان وجدها وتعرف عليها، خاصة بمدينة ود مدني،

 

 

 

فالواقع يؤكد انه لازال هنالك كثير من العمل ينتظر الجميع، حتى تتم محاربة الجشع واكلي حق الناس واموالهم بالباطل، فالطريق الي الحق والعدالة يحتاج إلى مزيد من الصبر والعمل.

 

 

 

 

ومن هنا اناشد جميع أهلنا في القرى والاحياء بالمدن المختلفة، ان نسقوا مع الأجهزة النظامية، واقيموا الارتكازات

 

 

 

حول قراكم بواسطة أبناءكم واهتموا جدا بالمستنفرين، واعينوهم للقيام بدورهم في حماية أهلهم، وانا متأكد جدا من قدرتهم على فعل ذلك.

 

 

 

الحرب لم تنتهي بعد في الجزيرة المشوار مازال طويل.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.