عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ...

د.ابراهيم الصديق | الابيض والمالحة | التدوين المتعمد والمسيرات..  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

مع هزائم مليشيا الدعم السريع في عاصمة البلاد ووسطها وجنوبها ، وتقهقر قوتهم ، فإن تركيزهم الآن على إيقاف إنتشار وتمدد الجيش والقوات المساندة له إلى مناطق حاضنتهم الإجتماعية..

 

 

 

 

ولذلك تم دفع كل قواتهم فى أمدرمان بقيادة عبدالله الناعم إلى بارا وغرباً ناحية الأبيض لتأمين خطوط انسحابهم من الخرطوم عبر الحمرة وجبرة الشيخ ،

 

 

 

بينما اصبح تركيز المليشيا على منطقة المالحة فى محاولة لفك الحصار عن مليط وتخفيف الضغط على قواتهم حول الفاشر..

 

 

 

 

الأيام الماضية تم خلال استهداف للقرى الآمنة حول المدينة وتم تهجير وحرق 52 قرية ومنطقة ، وانتقل اغلبهم إلى معسكر زمزم للنازحين وهو ذاته لم يسلم من التدوين المتعمد..

 

 

 

 

خلال خمسة أيام متواصلة ، استهدفت المليشيا مدينة الأبيض بالتدوين ، واصيب العشرات من المواطنين فى مدارسهم واسواقهم وطرقاتهم ، والهدف حول زعزعة الأمن والاستقرار..

 

 

 

 

 

هذا السلوك المجرم لن يفت فى عزم شعب صمد أمام غاشيات العدوان الغاشم وسيهزم الجميع بإذن الله..

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.