عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع... «جريمة يندى لها الجبين وتوثيق أمريكي صريح».. واشنطن تدين بأشد العبارات قصف مسيّرات مليشيا الدعم السر...

الرجل مازال مهوساً بالاسلاميين | ياسر عرمان في أغرب مقال عن تحرير القصر الجمهوري | تعرف علي ماكتبه عرمان عن دخول الجيش للقصر

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

كتب ياسر عرمان مقالا تحت عنوان الدخول إلى القصر الجمهوري من بوابة  1989 وما مضي أم لأمر فيه تجديد؟

 

 

 

 

وقال عرمان في مقاله ..

وصول القوات المسلحة وحلفاءها إلى القصر الجمهوري بعد عامين من المعارك ومن مسافة لا تتعدي بضعة كيلومترات بحساب الجغرافيا إنجازاً عسكريا لا يجب التقليل منه،

 

 

 

 

وبه تكون القوات المسلحة قد خاضت أهم معاركها العسكرية منذ نشأتها قبل مائة عام، والحقيقة إن الجيوش في بعض دول الجوار قد انهارت وتم بناء جيوش جديدة للمرة الثالثة والرابعة

 

 

 

 

في بعض بلدان جوارنا نتيجة للأزمات العميقة في فشل برنامج البناء الوطني في ما عدا بلدان قليلة من الجوار تمتعت جيوشها بالإستقرار واستمرارية الوجود وتراكم التجربة، منها مصر وكينيا.

 

 

 

 

يعد وصول القوات المسلحة إلى القصر الجمهوري فاتحة للأسئلة السياسية قبل العسكرية ،

 

 

 

ولا يخفي الأزمة عميقة الجذور المرتبطة بنظام حكم 1989 على وجه التحديد وما قبله، فنظام 1989 اختطف الدولة وسيس القوات المسلحة،

 

 

 

والفلول هم من يتحملون جريمة تعددية الجيوش والمليشيات الموازية مع رفضهم للتعددية السياسية والتنوع والتعدد التاريخي والمعاصر لبلادنا

 

 

 

 

واعتمادهم لبرنامج فكري وسياسي أحادي مغلق وإقصائي وملتبس لا يخاطب أزمة البناء الوطني، وهو مصدر الحروب الماضية والحالية والآتية إن استمر.

 

 

 

تعود بداية الحرب الحالية لرفض التغيير الذي أتت به أعظم ثورة سودانية معاصرة هزمت الفاشية وهي ثورة ديسمبر.

 

 

 

 

وكان علاجهم على نسق أدوية (البصيرة أم حمد)، ففي البداية بالإنقلاب وبعدما فشل الإنقلاب قاموا بعلاجه بالتي كانت هي الداء فأنتقلوا إلى مربع الحرب بين أطراف الإنقلاب

 

 

 

 

مع مزيد من تعددية الجيوش، والفلول يعشقون القصر ولا تأخذهم رأفة بالملايين من ضحايا هذه الحرب اللعينة،

 

 

 

 

ويأخذون الصور والفيديوهات في مناطق الحكم والسيطرة التي يظهر فيها (البراؤون) ويغيبون عن معارك المالحة والفاشر.

 

 

 

وهم يحبون مناطق الحرب القيافة والتي بها الصحافة والمتلفزة ويغيب البراؤون عن معارك الهامش

 

 

فعادات حبهم لتهميش الأخرين متأصلة وقديمة حتي في إختيار مناطق الحرب، ولهم تجربة في تهميش شهداء القوات المسلحة في حرب جنوب السودان،

 

 

 

ومن منهم يذكر العميد أركان حرب عثمان عبد الرسول الضو والعقيد عبد الرحمن بلاع والعقيد فرح آدم فرح والمقدم سالم سعيد محي الدين، وغيرهم كثر.

 

 

 

 

دخول القصر إنجاز عسكري يضع سؤالا سياسيا هاما: هل دخلوا القصر من بوابة 30 يونيو 1989 التي تعمق الأزمة

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.