عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

رئيس ما يسمى بالإدارة المدنية للمليشيا بالخرطوم عبد اللطيف عبد الله يصل بورتسودان ويعلن عن مؤتمر صحفي غدا.

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

بعد أن اتملص من الدعم السريع ودق فيهم مقلب لايقل عن مقلب كيكل ، عاد الي بورتسودان من نيروبي بعد مشاركته في اجتماع تاسيس الحكومة الموازية

 

 

 

عاد الي بورتسودان رئيس ما يسمى بالإدارة المدنية للمليشيا بالخرطوم عبد اللطيف عبد الله الي بورتسودان

 

 

 

ومن المنتظر أن يعقد غدا مؤتمراً صحفياً ببورتسودان يتناول فيه السلامه من الدعم السريع وعودته الي حضن الوطن الواسع

 

 

 

 

وكتب عزمي عبد الرازق عن عبداللطيف عبدالله رئيس الإدارة المدنية بولاية الخرطوم

تزاملت مع عبد اللطيف عبد الله “ود ابريم” في جامعة النيلين كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وجمعتني معه صداقة طويلة،

 

 

 

 

وزرته عدة مرات في منطقة عد بابكر، فهو مقرب جداً من ناظر البطاحين، وهو أول من استنفر أهله للقتال ضد الدعm السريع،

 

 

 

 

وأعرف جميع أفراد أسرته، وبعد ظهوره في ذلك المؤتمر الصحفي أرسلت له رسالة شديدة اللهجة، ثم قطعت تواصلي معه،

 

 

 

لكنني لم أقتنع إطلاقاً بأنه يمكن أن ينضم للمليشيا، لدرجة أن يصبح رئيساً لما يعرف بالإدارة المدنية لولاية الخرطوم دون أن تكون هنالك جهة ما موثوقة طلبت منه ذلك.

 

 

 

تحريت في الأمر وتوصلت إلى معلومات مهمة قررت أن احتفظ بها حفاظاً على سلامته، وتأكد لي بعدها أن القصة متشابكة الخيوط،

 

 

 

وقبل أن يختفي تلقيت منه رسالة باسم جديد، وعرفت أنه وصل إلى بورتسودان،

 

 

 

وتأكدت بطريقتي أن الرجل سدد ضربة قاضية على المليشيا ونجح في احتواء فكرة الإدارة المدنية

 

 

 

 

وما كان سيتمخض عنها من حكومة موازية لصالح الدولة.. عموماً مبروك للأجهزة الأمنية هذا الاختراق المهم الذي سوف تتكشف حقيقته يوم الغد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.