عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات... «صافرة البداية تنطلق في نوفمبر».. لجنة المسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم تعلن جدول انطلاق الدور... «زلزال الـ 155 مليون دولار».. هاجر سليمان تكشف كواليس مغادرة مسؤول سيادي سابق للقاهرة سراً نحو الريا...

لو كانت المليشيا تستطيع الوصول إلي الشمالية لما خرجت من مطار مروي تجرجر كدمول الهزيمة.

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

عزمي عبدالرازق

رجعنا تاني للتقارير المُضللة والمعلومات المبتورة التي ينشرها الهواة، وتتحدث عن الهجوم على الدبة من ناحية،

 

 

 

 

والسماح لمرتزقة جنوبيين بالعبور من كبري جبل أولياء، أو القيام بعمليات تصفيات في منطقة جنوب الخرطوم.

 

 

 

 

وهى أما حيل للسيطرة على “التايم لاين”، أو أنها حملات جنجويدية مدسوسة. فالحدود الشمالية مؤمنة،

 

 

 

 

ولو كانت المليشيا تستطيع الوصول إليها لما خرجت من مطار مروي اول ايام الحرب وهي تجرجر كدمول الهزيمة.

 

 

 

أما كبري خزان جبل أولياء فهو منطقة سيطرة عسكرية للجيش وينتشر فيها بكثافة ولا يستطيع كائنًا عبوره،

 

 

 

 

 

دعك من قوات مهزومة مُشتتة. والحقيقة أن كثير مما ينشر عن عمليات تصفيات هو عبارة عن مقاطع معالجة فنياً، أو مشاهد تمثيلية لإثارة الرأي العام، وتسجيل أهداف سهلة في مرمى الفريق المنتصر.

 

 

 

 

ولذلك من المهم أن لا يأخذ أحدنا معلوماته من حَطبة الليل الذين يتسولون الأسافير، ويجمعون الفحم والثعابين ويبيعونها باعتبارها تقارير ميدانية.

 

 

 

فرجال الميدان صفحاتهم معروفة، ولم يكذبوا علينا طوال يوميات هذه المعركة، حتى والخرطوم والجزيرة وسنار تحت الاحتلال، فكيف يخادعوننا وخارطة السيطرة خضراء متنامية تسُر الناظرين.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.