عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هاجر سليمان...أين شرطة الموانئ هل عجزت عن تأمين ميناء سواكن ؟؟ .. وهل سيتم قفل الميناء من قبل المحتج... «سقوط أحد مهندسي الغدر».. مقتل الهالك علي الصادق أبرز مقتحمي مطار مروي صبيحة 15 أبريل بمعارك النيل ا... «محارق المـ وت تطال قيادات التمرد».. القوات المسلحة تدك المجموعة 216 وتصـ في المدعو "أزرق بنات" النا... «ثورة تشريعية لحماية المقدرات وحماية المرابطين».. مجلس السيادة يصدر مرسوماً بتعديلات عاجلة على 6 قوا... «مناورات الانتحار الجوي».. الصحفي التركي أموت كاجري يكشف تفاصيل تكتيك الطائرات المسيّرة الثلاثية لمل... «رسالة تأكيد استراتيجي عاجلة ».. البرهان من وادي حلفا يضع النقاط على الحروف بشأن المصريين «سحق التمرد أو الفناء».. كباشي يوجه ضربة قاصمة لخطط التفاوض المشبوهة ويؤكد: لا استقرار ولا تسوية مع ... مباحث ولاية القضارف تطيح بسائق «التوسان» المتهم في حادث دهس المواطن محمد عجيب بعد أيام من الفرار «شهادتك السودانية أقرب إليك».. وزارة التربية تطلق حزمة مراكز جديدة بـ 3 محليات بولاية الخرطوم لإنهاء... وزارة التعليم العالي تحسم الجدل حول الحاجة لأصل الشهادة الثانوية السودانية لإكمال إجراءات التسجيل با...

حسين خوجلي | اليوم بدأت معركة استهداف الشمال الكبير وهل بعد سد مروي من خطٍ أحمر؟  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

اهل الاستراتيجية يقولون بأن الطريق الأمثل لحل الأزمات والنكسات التي تمر على الشعوب تبدأ بدقة التعريف ثم التوصيف ثم الحل تأسيسا على ذلك.

 

 

 

 

ان استهداف المحولات الرئيسية لسد مروي واقتراب هؤلاء الأوغاد من جسم السد يؤكد بأنهم قد تحولوا من مجرد حركة مظلومية إلى عصابة جريمة منظمة ليس لها ما يكبحها فهي بلا عقيدة ولا خلق ولا وطنية،

 

 

 

 

وعلى الشعب والقيادة أن تعتمد هذا التعريف لتبدأ المعركة القادمة بعد تحرير الخرطوم التي يبدو أنها (حرقت حشا) العصابة وممولها الأجنبي العربي والأفريقي والسكسوني.

 

 

 

 

يقول الشاهد أن الفاروق الشهيد رضي الله عنه كان معجبا بشاعر العرب الكبير زهير بن ابي سلمى وكان يقول: إن أشعر العرب صاحب (من لم). وهي نصائح انسانية تصلح أن تكتب بماء الذهب والعيون وأصدق ما فيها تعبيرا عن الراهن الداخلي:

 

 

 

 

 

وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ

(يُهَدَّم) (وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ)!!

وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها

وَلَو رامَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ

 

 

 

 

أما للراهن الخارجي لدولة العداء العربي الشريرة التي كنا نحسبها زمانا صديقا في الملمات وعونا في الشدائد، تحاول هذه الأيام جاهدةً ضرب هذا الشعب الجسور بالمسيرات النوعية والتمويل الحرام والاعلام الفاجر الكذوب.

 

 

 

 

نقول لها أن هذه الثلاثية الشيطانية لن تنال من شرفنا الوطني التليد ولن تفيد وهي مفضوحة ببيت الشاعر الحكيم:

 

 

 

 

وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ

وَإِن خالَها (تَخفى) عَلى الناسِ (تُعلَمِ)!!

 

 

 

 

ورسالتنا الأخيرة للشعب والجيش والقيادة العسكرية والأمنية والمقاومة الشعبية والمستنفرين هي: يا رماة الحدق وعشاق المجد والشهادة تأهبوا فإن كل الذي قد فات كان معركة، ولكن الآن الآن بدأت المعركة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.