عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

إفادات أسير داخل زنازين الدعم السريع | شاهد عمليات اعدام جماعي ومناظر تقطع القلب … تفاصيل ماشاهده الاسير  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

يروي المهندس مهندس محمود المقيم بالامارات  عن كيفية تمكنه من الهرب من زنازين الدعم السريع بهيئة العمليات شرق المطار…

 

 

 

 

ويضيف أن الله قد كتب له عمراً جديداً بعد ان كان قاب قوسين او ادني من عمليات الاعدام الجماعي التي نفذتها عمليات الدعم السريع امام عينيه

 

 

 

 

وبحسب ماذكر انه قد تم القبض عليه قبل ثمانية ايام امام السفارة الصينية حيث ذهب برفقة ابن اخته لاستلام جواز شقيقته

 

 

 

 

وقال إنه واثناء فتح بوابة السفارة وحديثهم مع موظف صيني بالسفارة جاءت عناصر الدعم السريع بعدد من العربات فاعتقلوا كل شخص بالشارع لايحمل بطاقة او شكوا في انه عسكري

 

 

 

 

وأضاف انهم قد شكوا فيه لان الموتر لايحمل لوحات ورغم انه قد ابرز لهم اقامة في الامارات لكنهم لم يصدقوا وحتي الصيني لم يسلم من بطشهم

 

 

 

 

وحينما احتج احد جيران السفارة علي عملية القبض علي الدبلوماسي الصيني اطلقت عليه عناصر الدعم السريع النار واردته قتيلا.

 

 

 

ومن ثم تم احتجازنا ونحن مجموعة تزيد عن الاربعين شخصا تم اقتيادنا الي منطقة تحت كبري المنشية في مواجهة النيل..

 

 

 

وتم تقسيمنا لمجموعتين المجموعة الاولي عساكر او اشخاص لايحملون بطاقة فهؤلاء تم تقييدهم ووجههم الي النيل واقسم بالله انه قد شاهد بعينه عمليات اعدام جماعي للعشرات بطلقة في الرأس

 

 

 

 

من الخلف وبعدها تم اقتيادنا الي الحجز في سجون الدعم السريع بهيئة العمليات.

 

 

 

وقال اننا عانينا من الجوع والعطش وفقط يوم واحد من ايام الحبس وزعوا لنا اطباق شعيرية ويتم اخراجنا المساء للمياه والزنزانة ضيقة

 

 

 

وقال انه كان برفقة عدد يزيد عن المائتين وخمسين شخص ومنهم اطباء وقاضي تعرف عليه

 

 

 

وقا انه التقي شخص ظل يبكي طوال اليوم اذ حكي له انه قد ترك زوجته وهي تتوجع علي وشك الولادة برفقة اختها وقد اغلق عليهم باب الشقة من الخارج

 

 

 

 

 

وبسبب عدم وجود مستشفى او مستوصف اوصف له الجيران داية وبعد خروجه مباشرة تم القبض عليه من قبل الدعم وقد شكي وبكي لهم ان زوجته علي وشك الوضوع ولكن رفضوا له نهائي

 

 

 

 

الناجي مهندس م محمود ينصح بعض العائلات التي لم تجد المفقودين في معتقلات الدعم السريع بعد انتهاء الاحداث ان يبحثوا في نهر النيل فهنالك جثث قد القي بها عناصر الدعم السريع في النهر بعد عمليات اعدام جماعي تمت امام عينيه(منقوول,من مصدر ثقه)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.