عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

وزير الأوقاف المقال | يواصل كشف المستور بعد إقالته

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

نفى وزير الارشاد والأوقاف السوداني المقال ، عمر بخيت، ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي  بشأن إقالته  من منصبه نتيجة لخلافات مع مسؤولين داخل الوزارة.

 

 

 

وأكد ، الوزير المقال في منشور له، أن ما جرى تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، وأن  العلاقة التي جمعته بزملائه في الوزارة كانت قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل، ولم تشبها أية خلافات.

 

 

 

 

وأشار إلى انه كما تضرر من عدم التثبت في نقل المعلومات، لا يسمح لنفسه أو لغيره بإطلاق الاتهامات جزافًا بحق أي شخص، لا سيما الزملاء والمسؤولين الذين جمعتني بهم علاقة مهنية محترمة.

 

 

 

 

ونفى بخيت وجود أي خلاف بينه وبين سامي الرشيد، الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة، وأكد أن العلاقة بينهما كانت طبيعية وخالية من التوتر.

 

 

 

 

 

وشدد على عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود إشكال بينه وبين نائب رئيس مجلس السيادة،

 

 

 

مشيدًا في ذات السياق بالدور الإيجابي الذي يلعبه نائب الرئيس، واصفًا إياه بأنه من أكثر المسؤولين اهتمامًا وتواصلًا ودعمًا لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.