عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

مدير مختبر البحوث الإنسانية على قناة BBC : فظائع دارفور تعكس جرائم بوكو حرام وداعش  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

‏

وجه مدير مختبر البحوث الإنسانية في جامعة بيل تحذيراً صارماً في مقابلة حديثة مع قناة بي بي سي .

ووجّه مدير مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل تحذيرًا صارمًا بشأن حجم الفظائع التي تحدث في دارفور.

وأوضح أن ما يحدث الآن يرقى إلى مستوى الفظائع التي ارتكبها تنظيما بوكو حرام وداعش، خاصة فيما يتعلق بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاع.

وأشار إلى أن هناك تقارير ميدانية قيد التحقق تفيد باختطاف ما لا يقل عن 58 امرأة وفتاة خلال الساعات الأولى من الهجوم على مخيم زمزم.

وذكر أن بعض أفراد عائلات المختطفات قدموا شهادات عن تفاصيل عمليات الاختطاف، معبّرين عن خشيتهم من أن يتم بيع النساء في المزادات كعبيد.

وأكد مدير المختبر أن ما يجري في دارفور هو امتداد للإبادة الجماعية التي بدأت في أوائل القرن الحادي والعشرين .

محذرًا من غياب أي تحرك دولي جاد لإيقافها، رغم وضوح المؤشرات على وقوع جرائم جماعية.

وأوضح أن الجرائم المرتكبة ليست حوادث معزولة، بل هي هجمات منظمة ومنهجية تستهدف المدنيين بهدف ترويع المجتمعات وتهجيرها قسرًا.

وتواصل مليشيا الدعم السريع، التي تعود جذورها إلى مليشيا الجنجويد والمتهمة بارتكاب أعمال إبادة جماعية في عام 2003، تنفيذ حملتها ضد المدنيين في دارفور.

الصمت الذي أشار إليه مدير مختبر البحوث الإنسانية ليس مصادفة. أموال الإمارات هي التي اشترت الصمت العالمي.

دعمت مليشيا الدعم السريع بالمال والسلاح، فمكنتها من ارتكاب الفظائع ضد المدنيين دون خوف من المحاسبة.

أموال الإمارات أسكتت الحكومات، جمدت مواقف المؤسسات الدولية، وشلت الضمير العالمي. وبينما تتواصل الإبادة الجماعية في دارفور، يواصل العالم غض الطرف متواطئًا مع القتلة.

‎

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.