عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

عثمان ميرغني | هل رئيس الوزراء “كوز” ❓️  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن يصدر مساء أمس الأول بيان رسمي بتعيين السفير دفع الله الحاج رئيسا للوزراء “مكلفا”..

تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي الخبر.. وفي الحال انهمرت ردود الأفعال من مختلف المستويات الجماهيرية.. هل دفع الله “كوز”؟ .

كلمة “كوز” سادت في القاموس السياسي خلال العشرية الختامية للانقاذ قبل سقوطها.. تستخدم في مقام الذم.. دون حاجة لمواصفات محددة..

فرغم أن المعني بها هم منسوبي حزب المؤتمر الوطني و الحركة الاسلامية.. لكنها تحتمل أن يندرج تحتها أي شخص حتى ولو كان “لا” دينيا.. فالفكرة الأساسية أنها توصيف للفساد عندما يرتبط بانتماء سياسي للنظام السابق.

و بعد ثورة ديسمبر توسع استخدام العبارة لتشمل كل من له “رأي آخر”.. ثم تطور الأمر أكثر وتحولت إلى كلمة زجر..

في سياق أي سجال سياسي.. لتضع الطرف المقابل في موقع الدفاع.. وبدلا من النقاش حول القضية يتحول إلى مرافعة دفاع لنفي العلاقة مع “الكيزان”.

نعود لرئيس الوزراء الجديد “المُكَلف”… هل هو “كوز”؟

طرح السؤال يدلل على مستوى الاستنارة المتواضع للسائل.. مقبول أن يأتي من الذين ليس لديهم معرفة بالسياق السياسي عموما..

أو الذين تعوزهم المعلومات والفهم السياسي.. و هم مجموعات كثيرة تحاول أن “تواكب” و تجادل كما يفعل المستنيرون من باب “أن التشبه بالرجال فلاح”..

ان لم تكن مستنيرا فتحدث كأنك هو…. لشح ما يملكون من أدوات ومقومات الحوار والنقاش المستنير فهم يكتفون بحفظ المصطلحات المتداولة و يزينون حديثهم بها..

دفع الله .. هل هو “كوز”؟

من الذي يجدر أن يجيب على السؤال.. الرجل المعني به .. السفير دفع الله؟ أم الجهة التي اختارته؟ أم المؤسسة التي ينتمي اليها وزارة الخارجية والتي عمل فيها عمره المهني؟

مع الوضع في الاعتبار الحاجة لتحديد ماهي المعايير التي حددت الاجابة.. اثباتا أو نفيا.

باختصار.. ما أريد قوله أن مسرح العبث السوداني بلا حدود.. يحول المشهد العام كله إلى ملهاة لا تعتد بما هو جدير للنظر..

و تنزل بمستوى المراقبة والمتابعة الجماهيرية الى درك أسفل..يفسد معايير المشاركة الشعبية في صناعة القرار والسياسات العامة.

ليس مهما ايجاد اجابة لمثل هذا السؤال.. لكن الأهم أن يتسامى المشهد السياسي إلى مستويات أعلى من المناظرة والمنافسة والجرح والتعديل..

أن تكون السيرة المهنية على طاولة التشريح.. و النظر بأشعة مقطعية للعقل ومنهج التفكير.. بدلا من “هل هو كوز”..

التي يستطيع أن يقولها – بملء فيه- من لم يتعلم في حياته حرفا..

بكل أسف.. الراهن السياسي يستوي فيه الذين يعلمون والذين لا يعلمون..وتلك مصيبة..

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.