عاجل نيوز
مكاوي المك
لم يعد النظام الإماراتي “يدعم” الدعم السريع فقط، بل بات يدير بنفسه حرب المسيّرات من داخل دارفور:
ضباط استخبارات ومرتزقة إماراتيون يشغّلون الطائرات، يختارون الأهداف، وينفذون الضربات.
والهدف ليس تحقيق نصر ميداني… بل رفع كلفة الحرب على الشعب
– قصف منشآت مدنية
– تدمير البنية التحتية
– إرباك الإمدادات
كلها أدوات ضغط لإجبار الجيش السوداني على قبول تسوية تُبقي الدعم السريع في المعادلة وتقبل توزيع النفوذ في السودان على غرار ما جرى في ليبيا واليمن.
في المقابل، يجري تواصل يومي محموم مع تركيا
في محاولة وقف دعم أنقرة للجيش السوداني لإنهاء تفوقه الجوي
أو على الأقل ألا تُستهدف مجددًا طائرات أو ضباط إماراتيون كما جرى في نيالا
وفد إمارتي خاص غادر إلى أنقرة قبل ساعات بواجهة ناعمة محملا بالعطايا والمغريات:
الشيخة فاطمة بنت مبارك كـ”مظلّة شرفية”
وريم بنت إبراهيم الهاشمي تقود المهمة التفاوضية
وهي ذاتها التي أدارت ملف العلاقات العامة مع العواصم الأوروبية لتلميع صورة النظام بعد دعوى السودان أمام محكمة العدل الدولية.
الرسائل الإماراتية لتركيا واضحة:
“أوقفوا دعمكم للجيش… أو على الأقل غضّوا الطرف عن تحركاتنا.”
بن زايد مستعد لإحراق السودان كله قبل أن يتوقف .. ولديه عبيد عميان مسخرين لخدمته لا يرون إلا أحلام السلطة والسيطرة والنفوذ
أنقل لكم ما أعرفه .. وعلى كل عاقل أن يدرك هذا الخطر الجسيم .. وأن يسعى بكل الأدوات أن يجنب البلاد مصيرا قاتما يرسمه بن زايد من قصره.. غير مباليا إن تكلف ذلك دماء كل السودانيين
فالمعركة كما قلت لم تعد داخل السودان فقط… بل تُرسم من غرف بعيدة لا ترى وجوه الضحايا.