عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط...

محاسبة القُحَاتَة | لا عدالة بلا محاسبة… ولا وطن يُبنى على الخيانة  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

ثابت الثابت

 

في زمن الأزمات تتعرّى الشعارات، وتنكشف الوجوه، وتُختبر المواقف على محكّ الوطن . وقد كشفت الحرب في السودان زيف القُحَاتَة الذين تصدّروا المنصات باسم الثورة، بينما هم في حقيقتهم أبعد ما يكونون عن هموم الشعب، وأقرب ما يكونون إلى أجندات الخارج.

 

*من شعارات الثورة إلى دهاليز العمالة*

رفعوا شعارات “الحرية والسلام والعدالة”، لكن ما إن دانت لهم السلطة حتى اختطفوها، وتحالفوا مع السفارات، وفتحوا البلاد لكل متربص، وأغرقوا مؤسسات الدولة في مستنقع الفساد والمحاصصة. أقصوا الكفاءات، وحاربوا الجيش، وشرعنوا التمرد، وابتلعوا أموال الشعب تحت لافتات زائفة.

 

مسؤولية تاريخية

إن محاسبة هؤلاء ليست دعوة للانتقام، بل مسؤولية وطنية تفرضها العدالة، وتقتضيها دماء الأبرياء التي سالت، والمعاناة التي يعيشها المواطن. كيف نغض الطرف عن من تواطأ مع أعداء الوطن؟ ودافعوا عن التمرد بينما تُقصف المدن وتُهدم فوق رؤوس أهلها؟

 

ملف يجب ألا يُغلق

كل من استغل موقعه في الدولة الانتقالية لخدمة مصالحه أو الأجندات الأجنبية يجب أن يُحاسب. كل من وقّع اتفاقيات مشبوهة، أو استغل منظمات الإغاثة للارتزاق السياسي، أو تلاعب بأموال الدعم الخارجي، أو شوّه صورة الجيش، لا بد أن يمثل أمام القضاء.

 

لا دولة دون عدالة

من أهم دروس ما بعد الحرب أن الدولة لا تُبنى على المصالحات الزائفة، ولا على تجاهل المجرمين. بل تُبنى على أسس قانونية راسخة تُعلي من قيمة الحق، وتُعيد الاعتبار للمؤسسات، وتؤسس لمرحلة جديدة لا مكان فيها لمن خان الأمانة وتاجر بالشعارات.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.