عاجل نيوز
في خطوة تعكس متانة العلاقات السعودية–الأمريكية، وقّع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتفاقية الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية، وذلك في العاصمة السعودية الرياض.
الاتفاقية جاءت ضمن برنامج الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الأمريكي للمملكة، وشهدت مراسم التوقيع حضورًا رفيع المستوى من مسؤولي البلدين.
تعزيز التعاون في مجالات متعددة
تشمل الاتفاقية مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والطاقة والاستثمار والبنية التحتية، ما يُعدّ نقلة نوعية في مسار التعاون الثنائي. وأكد الجانبان التزامهما بتوسيع آفاق الشراكة بما يخدم مصالح الشعبين.
وأكد الأمير محمد بن سلمان أن الاتفاقية تعكس “رؤية السعودية في بناء تحالفات اقتصادية فعالة مع القوى الكبرى”، فيما أشار ترامب إلى أن “الشراكة مع السعودية تمثل حجر الزاوية في استقرار الاقتصاد العالمي”.
توسيع الاستثمارات وتعميق العلاقات
تضمنت الاتفاقية أيضًا خططًا لضخ استثمارات سعودية ضخمة في السوق الأمريكي، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والتقنيات المتقدمة، بالإضافة إلى مشاريع نقل وتحديث البنية التحتية.
ويرى مراقبون أن هذه الشراكة تعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للاستثمار والقرار الاقتصادي، كما تمنح العلاقات السعودية الأمريكية زخمًا إضافيًا في مرحلة دولية حرجة.