عاجل نيوز
قال المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، إن مخرجات جلسة مجلس الأمن المغلقة التي عُقدت لمناقشة الهجمات بالطائرات المسيّرة على مدينة بورتسودان “لم تلبِّ تطلعات السودان”، مؤكدًا استياء حكومته من طريقة إدارة الاجتماع.
وفي مؤتمر صحفي عُقد عقب الجلسة مساء الإثنين 19 أيار/مايو 2025، وجّه الحارث اتهامات مباشرة لدولة الإمارات العربية المتحدة، متهمًا إياها بالوقوف خلف الهجمات التي طالت منشآت مدنية وعسكرية في بورتسودان، عبر طائرات مسيّرة متقدمة قال إنها قواعد عسكرية إماراتية في البحر الأحمر.
وأضاف السفير أن الإمارات تسعى لـ”إسكات صوت السودان داخل مجلس الأمن وعرقلة دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين”، مطالبًا المجتمع الدولي بالتعامل بجدية مع ما وصفها بـ”الأدلة الدامغة” التي تُثبت تورط أبوظبي في الهجمات، ودعمها لقوات الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة.
وشهدت بورتسودان، العاصمة الإدارية المؤقتة للسودان، خلال شهر أيار/مايو الماضي، سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة، استهدفت مستودعات وقود، مطار المدينة، قاعدة فلامنقو العسكرية، ومنشآت مدنية أخرى، ما أثار قلقًا محليًا ودوليًا من توسّع دائرة النزاع.
وطالب إدريس مجلس الأمن بفرض وقف فوري لتزويد الدعم السريع بالسلاح، ودعا الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي إلى ممارسة ضغوط مباشرة على الإمارات لـ”وقف ما وصفه بالحرب العدوانية ضد السودان”، محذرًا من أن “صمت المجتمع الدولي يشجع المعتدي على مواصلة الانتهاكات ويهدد استقرار الإقليم برمته”.