عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة  

الصحراء أغلقت عليهم فمها | موتٌ عطشًا لـ11 نازحًا سودانيًا في طريق الهروب إلى ليبيا”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

في عمق الصحراء القاسية التي لا ترحم، وعلى الطريق المهجور بين الجنوب الليبي والحدود السودانية، خيّم الموت صامتًا على عربة معطلة كانت تقل نازحين سودانيين فارين من جحيم الحرب نحو ما ظنوه ملاذًا آمنًا في ليبيا. 11 روحًا، بينها نساء وأطفال، قضوا عطشًا بعد أن تعطلت بهم المركبة لساعات امتدت إلى أيام، تحت شمس لا ترحم، وبلا نقطة ماء واحدة تنقذ الحياة.

 

صدفة قاسية تنقذ من تبقّى

 

الناجون، وعددهم لم يُعلن رسميًا بعد، تم العثور عليهم في حالة صحية حرجة من قِبل ليبي كان بدوره تائهًا في الصحراء. لم تكن هناك خطة إنقاذ، ولا تنسيق أمني أو إنساني، بل مجرد مصادفة دفعت الحياة أن تمد خيطها للبعض، وتقطعه عن آخرين.

 

الصحراء طريقًا… والموت ظلًا

 

لم يكن هؤلاء الضحايا وحدهم في هذا المسار القاسي. فمنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، تحوّلت الحدود الغربية نحو ليبيا إلى أحد أبرز خطوط الهروب التي يسلكها آلاف السودانيين، رغم وعورة الطريق وخطورته. لا توجد خرائط دقيقة، ولا محطات إنقاذ، ولا خطوط اتصال. فقط عربة، وصحراء، وأمل.

 

فذلكة: تاريخ من المآسي العابرة للحدود

 

منذ عقود، شكّلت ليبيا بالنسبة للكثير من السودانيين محطة عمل أو عبور نحو أوروبا. لكنها في السنوات الأخيرة تحوّلت إلى معبر محفوف بالمخاطر، ومرتع لعصابات التهريب والاتجار بالبشر، حيث يغامر الهاربون من الحروب والجوع بأرواحهم مقابل فرصة للعيش.

 

لم تكن هذه الحادثة الأولى، ولن تكون الأخيرة ما لم يُوضع حد لمسارات الهروب غير الآمن، أو تُبنى آلية إغاثة عاجلة للنازحين عبر الحدود. أما الضحايا الأحد عشر، فقد دخلوا سجل المجهولين، إلا أن رحلتهم كانت شهادة دامغة على فشل العالم في حماية الإنسان عند أقصى اختبارات الحياة.

 

بين من نجا ومن رحل، بقي السؤال معلقًا: إلى متى يظل الهروب هو الخلاص الوحيد للسودانيين؟

 

شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.