عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

فيديو للشهيد داخل معركة بالقرب من المصفاة | حقيقة استشهاد البطل ملازم اول محمد صديق (الحلقة الأولى من سلسلة “ذاكرة الكرامة”)

عاجل نيوز

 

في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم السبت، الموافق 18 مايو 2024، أبلغني القائد بأن الاتصال قد انقطع مع البطل محمد صديق.

 

المليشيا استخدمت في أسره غاز الفنك المحرم دوليًا، وأطلقته عبر السلاح الأمريكي الجبان (AGL). ورغم تأثير الغاز عليه، ظل صامدًا، فاجتمعوا حوله كقطيع من الضباع، ممسكين بيديه، خائفين من شجاعته التي لم تنكسر.

 

كان ثابتًا كالجبل، والكلمات تخرج من فمه كأنها رصاص. لم يستطيعوا أن يهزموه، فلجأوا إلى الحيلة: قصّوا الفيديو، كتموا الصوت، وروّجوا لأكاذيب عن فراره وأنهم أطلقوا عليه النار من الخلف.

 

لكن الحقيقة أنهم صفّوه عمدًا، أفرغوا في بطنه خزنة كاملة، والدليل أن ظهره بدا نظيفًا بينما الدم ينزف من بطنه، وقد احتضنها بيده في لحظاته الأخيرة.

 

ولم يكتفوا بذلك، بل مثّلوا بجثته كالجبناء، وأخبرني أحد جنودنا – ممن تمكنوا من كسر الأسر – أنه سمعهم يقولون إنهم استخدموا عربة مدفع ثنائي محمّلة لدهس جثته.

 

كانوا يصيحون: “ده بلاء وإنجلا!” – في إشارة إلى ما ألحقه بهم من هزائم يومية، ودروس قاسية في القتال والتكتيك العسكري.

 

نشهد – بكل فخر – أن الشهيد محمد صديق كبّدهم خسائر فادحة، وأن المعارك في ذلك الوقت كانت بنتيجة تسعة لصفر لصالح قوة المهام الخاصة – الفرقة الثالثة مشاة شندي، المعروفة باسم: قوة الشهيد محمد صديق.

 

عنهم / صلاح علي

#المرصد_السوداني

 

شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.