عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع...

⛔️ عاجل | عبد الرحيم دقلو يفجّر اعترافًا خطيرًا | .. وأسماء بارزة متورطة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في تطور خطير وغير مسبوق، كشف قائد المليشيا المتمردة عبد الرحيم دقلو، عن تفاصيل صادمة تتعلق بخلفيات الحرب الدائرة في السودان، مؤكدًا أن النزاع لم يكن محصورًا بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، بل كان نتاج ترتيبات سياسية وعسكرية مسبقة، شاركت فيها أطراف مدنية وعسكرية نافذة.

 

اعتراف موثق بالصوت والصورة

 

وفي مقطع مصوّر تم تداوله على نطاق واسع، أقر دقلو – في اعتراف وصفه مراقبون بـ”غير القابل للتأويل أو النفي” – بأن الحرب جاءت نتيجة تنسيق مشترك ضمن ما يُعرف بـ”حكومة التأسيس”، متهمًا بالأسماء كلًا من:

 

عبد العزيز الحلو

 

الهادي إدريس

 

الطاهر حجر

 

صندل حقار

 

 

وأكد دقلو أن هؤلاء لم يكونوا مجرد داعمين من الخلف، بل شركاء فعليين في التخطيط والتنفيذ، بما يشمل إعداد المشروع العسكري الذي فجّر الصراع الشامل.

 

الحرب.. نتيجة تحالف سياسي مسلح

 

الاعتراف، الذي وصفه مراقبون بـ”نقطة تحوّل في فهم مسار الأزمة السودانية”، يزيل الستار عن حجم التعقيد والتواطؤ الذي سبق اندلاع الحرب، ويشكّك في صورة القوى التي طالما رُوّج لها كدعاة سلام وتحول مدني.

 

وما يزيد من خطورة هذه التصريحات هو أن دقلو لم يشر إلى دعم مؤقت أو سياسي، بل إلى تأسيس مشروع مشترك مسلح ضد الدولة السودانية، ما يعني أن الحرب لم تكن وليدة لحظة توتر، بل ثمرة تحالف طويل المدى، يُحمِّل تلك الأطراف مسؤولية مباشرة عن إشعال الحرب وتبعاتها الكارثية.

 

أسئلة مشروعة.. ومحاسبة غائبة

 

هذا الاعتراف العلني يعيد فتح ملف المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الحرب، ويطرح تساؤلات ملحة:

 

من يتحمل مسؤولية ما جرى؟

 

هل ستُفتح تحقيقات جادة لمحاسبة كل من ساهم في التمهيد للحرب؟

 

وهل تُحاكم القيادات السياسية بنفس معيار من أداروا العمليات عسكريًا؟

 

 

ردود فعل مرتقبة.. وارتدادات محتملة

 

في ظل الغضب الشعبي المتصاعد إزاء ما خلّفته الحرب من دمار ونزوح ومآسٍ، يُتوقع أن تشعل تصريحات دقلو موجة من ردود الفعل الداخلية والخارجية، وقد تعيد رسم خارطة التحالفات السياسية وتُعقّد أي عملية تسوية قادمة.

 

الثابت اليوم أن ما يحدث في السودان ليس مجرد صراع مسلح، بل نتاج تحالف سياسي عسكري انقلب على إرادة الشعب، وأدى إلى واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ البلاد الحديث.

 

ويبقى السؤال مطروحًا:

هل سيؤدي هذا الاعتراف إلى محاسبة حقيقية، أم يُطوى كغيره في أرشيف التسويات العابرة؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.